الجمعة 9 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

غارات وتفجيرات في جنوب لبنان.. الاحتلال ينسف دارًا للمسنين في بلدة حولا

غارات وتفجيرات في جنوب لبنان.. الاحتلال ينسف دارًا للمسنين في بلدة حولا

شارك القصة

العدوان الإسرائيلي على لبنان
يستمر التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان - غيتي
يستمر التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان - غيتي
الخط
استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم اتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أميركية.

أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على نسف دارٍ لرعاية المسنين في بلدة حولا التابعة لقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، إلى جانب تنفيذ تفجير ضخم بين بلدتين في القضاء نفسه، وذلك في إطار انتهاكاته المستمرة للسيادة اللبنانية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن القوات الإسرائيلية نفذت "عملية نسف لدار المسنين للرعاية الاجتماعية في بلدة حولا".

وفي قضاء مرجعيون أيضًا، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا وصفته الوكالة بـ"الضخم" بين بلدتَي مركبا ورب ثلاثين.

اعتداءات مستمرة رغم اتفاق وقف النار

وامتدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى قضاء النبطية في الجنوب اللبناني، حيث قصفت مسيّرة إسرائيلية منطقة مفتوحة بين بلدتَي الجرمق وكفررمان، فيما استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة زوطر الغربية، وفق المصدر ذاته.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتَي حداثا وحاريص جنوبي لبنان.

وأفادت مراسلة التلفزيون العربي، بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرات في بلدة المنصوري.

وسُجل مساء اليوم، قيام مروحية أباتشي إسرائيلية بعملية تمشيط برشاشاتها الثقيلة باتجاه أطراف زوطر الشرقية، وفق الوكالة اللبنانية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم اتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أميركية.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و352 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و318 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامَي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات