جدّد الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء أمس الخميس، غاراته على جنوب لبنان وشرقه، فيما حلّق فوق العاصمة بيروت وضواحيها، في 6 خروق جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ينتهي تمديده بعد أسبوع.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن مقاتلات إسرائيلية أغارت على سلسلة جبال لبنان الشرقية في منطقة البقاع.
وأضافت أن "الطيران الحربي المعادي شن أربع غارات على محلة سريج".
وتحدثت عن مقاتلات إسرائيلية حلقت على علو منخفض في أجواء منطقة بعلبك.
غارات ونسف منازل في الجنوب
أما في محافظة النبطية جنوب لبنان، فقد شنت مقاتلات إسرائيلية غارتين استهدفتا الوادي الواقع بين بلدتَي بفروة وعزة، وفق المصدر ذاته.
كما ذكرت الوكالة الوطنية أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات على بلدات حومين، ورومين وزفتا.
وكانت الوكالة قد أشارت إلى أن "قوات العدو نسفت عددًا من المباني في بلدة ميس الجبل".
في الأثناء، شهدت العاصمة بيروت وضواحيها ومناطق وسط البلاد، تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي.
وأمام هذه الاستهدافات الإسرائيلية، ارتفعت خروق الاتفاق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سريانه قبل 73 يومًا إلى 863 خرقًا.
وفي تبرير لهذا التصعيد العسكري اللافت، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني أن مقاتلات "تهاجم أهدافًا في عمق لبنان" بادعاء "وجود محاولات لنقل أسلحة من سوريا وإنشاء مواقع جديدة لحزب الله".
ويسري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، اتفاق هش لوقف النار هدف إلى وضع حدّ لتبادل للقصف عبر الحدود امتد لنحو عام بين إسرائيل وحزب الله، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول الماضي إلى عدوان واسع على لبنان.
وبعدما قالت إسرائيل إنها لن تلتزم بمهلة الانسحاب المحددة من الأراضي اللبنانية، مُدّد الاتفاق حتى 18 من الشهر الجاري.