قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن هذا الأخير اغتال 4 أفراد من قوة الرضوان التابعة لحزب الله جنوبي لبنان، منهم من زعمت أنه مسؤول الدعم اللوجيستي.
وكانت مسيّرة إسرائيلية قد نفذت غارة جوية بصاروخ موجه استهدف سيارة في بلدة كفر رمان بمحافظة النبطية في جنوب لبنان أمس السبت، ما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال قيادي في "قوة الرضوان" بغارة على جنوب #لبنان.. المزيد مع مراسل التلفزيون العربي@AbdulkadirHalim pic.twitter.com/o2x9vSlWag
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 2, 2025
"المستهدف مسؤول في قوة الرضوان"
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن المستهدف كان مسؤول التجهيزات اللوجستية في قوة الرضوان التابعة لحزب الله جنوب لبنان.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم، بأن إسرائيل تروّج منذ أيام بأن هذه القوة تعيد ترميم نفسها، وتعرض هذه المسألة على الأميركيين.
إقرار إسرائيلي بقتل المدنيين
وأضاف: "عمليًا أقرت إذاعة الجيش الإسرائيلي باستهداف شخصية قيادية في حزب الله، لكنها اعترفت أيضًا بأن الغارة قتلت 3 آخرين لا علاقة لهم بالشخصية المستهدفة، أي أنها تتحدث علنًا عن أنها تقتل أحيانًا أفرادًا من عائلة المستهدف وأشخاصًا يتواجدون في محيط الغارات دون أي حرج يذكر".
وأشار إلى أن المؤشرات الإسرائيلية تنبئ بمواصلة التصعيد.
مؤشرات التصعيد في لبنان
وقالت القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه من المتوقع أن يتقدم الجيش الإسرائيلي بتوصية للمستوى السياسي خلال الأيام المقبلة لما سمته بـ"عملية إضعاف لحزب الله".
وقال مراسل التلفزيون العربي إن هيئة البث الإسرائيلية أشارت قبل يومين إلى أن تصعيد الهجمات لم يكن غائبًا عن النقاش الإسرائيلي الأميركي، و"بالتالي فإن هذا الخيار مطروح دائمًا على الطاولة بالنسبة لجيش الاحتلال، لكن يبقى التساؤل ما هو المقصود بمصطلح "إضعاف حزب الله".
ومع استمرار الخروق، قتلت إسرائيل أكثر من 300 لبناني منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.