الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

غالبية إسرائيلية تؤيد تبادل الأسرى.. نتنياهو يربط بقاءه باحتلال مدينة غزة

غالبية إسرائيلية تؤيد تبادل الأسرى.. نتنياهو يربط بقاءه باحتلال مدينة غزة

شارك القصة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - غيتي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - غيتي
الخط
كشف استطلاع للرأي أن 72% من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة لإعادة الأسرى بغزة سواء كانت بصفقة شاملة ونسبتهم 46%، أو صفقة جزئية عاجلة ونسبتهم 26%.

كشف استطلاع جديد للرأي، أن 72% من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، فيما أعرب 62% من المشاركين عن انعدام ثقتهم بحكومة بنيامين نتنياهو.

ويأتي الاستطلاع وسط تصاعد ضغوط عائلات الأسرى الإسرائيليين للمضي في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن ذويهم، بينما أوعز نتنياهو، الخميس، ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراحهم بالتوازي مع المضي بخطة احتلال ما تبقى من قطاع غزة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن 62 ألفًا و263 شهيدًا، و157 ألفًا و365 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 273 شخصًا، بينهم 112 طفلًا.

72% من الإسرائيليين يؤيدون تبادل الأسرى

وشمل الاستطلاع الذي أجراه معهد "لازار" للأبحاث يومي 20 و21 أغسطس/ آب الجاري، لصالح صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التي نشرت نتائجه السبت، 509 أشخاص من الإسرائيليين البالغين، بهامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.

ويظهر الاستطلاع أن 62% من المشاركين يعتقدون أن الحكومة لا تحظى حاليًا بثقة الإسرائيليين، مقابل 27% قالوا إنها تحظى بالثقة، و11% قالوا إنهم لا يعرفون.

كما كشف أن 72% من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة لإعادة الأسرى بغزة، سواء كانت صفقة شاملة تُنهي الإبادة، ونسبتهم 46%، أو صفقة جزئية عاجلة ونسبتهم 26%.

في المقابل، وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 18% فقط من الإسرائيليين إنهم يعارضون التوصل إلى صفقة، ويعتقدون أن القتال يجب أن يستمر حتى هزيمة حماس حتى لو كلّف ذلك أرواح الأسرى.

وتكشف نتائج الاستطلاع زيف ادعاءات وزراء بحكومة نتنياهو، حيث زعمت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، خلال مقابلة الأربعاء مع إذاعة "كول باراما" المحلية، أن "الغالبية الساحقة من الجمهور في إسرائيل ترى ضرورة مواصلة القتال"، معتبرة أنه الطريق الوحيد لإعادة الأسرى وهزيمة حماس.

بقاء حكومة نتنياهو "مرهون" بإعادة احتلال غزة

إلى ذلك، كشف إعلام عبري، السبت، عن تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى إدراك نتنياهو بأن استمرار حكومته مرهون بخطة إعادة احتلال مدينة غزة، وأن غياب هذه العملية قد يُعجل بانهيارها.

وقالت صحيفة "معاريف" في تقرير لها نقلًا عن مصدر عسكري إسرائيلي لم تسمه، إن نتنياهو "مصر على المضي قدمًا في العملية (عربات جدعون 2)، حتى النهاية".

وأضاف المصدر أن نتنياهو "يُدرك أنه من دون العملية لن يكون قادرًا على الحفاظ على تماسك الحكومة وسوف تتفكك".

وعن صفقة التبادل، قال المصدر العسكري: إن إسرائيل قبل أسبوعين "كانت تُفاوض وفقًا لخطة (المبعوث الرئاسي الأميركي للشرق الأوسط ستيف) ويتكوف، من أجل إطلاق سراح بعض المختطفين (الأسرى) دون الالتزام بإنهاء الحرب".

واستدرك: "الآن، بعدما وافقت حماس على جميع مطالب إسرائيل، بما في ذلك إعادة 10 مختطفين أحياء ومن دون التزام بوقف الحرب، تتحدث تل أبيب بشكل مختلف عن اتفاق شامل ووقف الحرب".

وأكد المصدر أن "هذه الأسباب هي التي تجعل الجيش الإسرائيلي يستعد بجدية لمرحلة جديدة من القتال".

وتحدثت "معاريف" عن أن "إعادة تنشيط القوات، واستدعاء الاحتياط في 2 سبتمبر (أيلول المقبل)، أي بعد العطلة الصيفية، ما يُعتبر بمثابة تأكيد أن التوجه هو المضي قدمًا حتى النهاية في العملية العسكرية".

وقالت: "في الجيش الإسرائيلي يقدّرون أن القتال في غزة قد يستمر أشهرًا طويلة أخرى، ولهذا السبب فإن استدعاء قوات الاحتياط سيتم تدريجيًا".

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي "يعتزم مطلع الأسبوع، مواصلة الخطة الرامية إلى دفع السكان للنزوح جنوبًا من مدينة غزة".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة