الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

غذّتها مآسي السودان وغزة.. تسجيل رقم قياسي لأعداد النازحين قسرًا 

غذّتها مآسي السودان وغزة.. تسجيل رقم قياسي لأعداد النازحين قسرًا 

Changed

عدد النازحين قسرًا وصل إلى رقم قياسي في 2023 عند 117 مليونًا - رويترز
عدد النازحين قسرًا وصل إلى رقم قياسي في 2023 عند 117 مليونًا - رويترز
رجّحت تقديرات مفوضية شؤون النازحين أن يكون عدد النازحين قسرًا هربًا من الصراعات قد تجاوز 120 مليونًا بحلول نهاية أبريل.

سجّل عدد النازحين قسرًا رقمًا قياسيًا جديدًا بلغ 117.3 مليون حتى نهاية العام الماضي، وفق تقرير جديد صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الخميس.

وحذرت المفوضية في هذا الإطار، من أن أعداد النازحين قسرًا قد يرتفع بصورة أكبر في حال لم يتم تبني تعديلات سياسية عالمية واسعة.

هربوا من الصراع والاضطهاد

في التفاصيل، فقد قالت المفوضية في تقريرها عن الاتجاهات العالمية للنزوح القسري، إنه جرى تسجيل زيادة سنوية في عدد النازحين قسرًا على مدى السنوات الـ 12 الماضية.

وتشير تقديرات المفوضية إلى أن النزوح القسري استمر في التزايد في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2024، ومن المرجح أن يكون عدد النازحين قد تجاوز 120 مليونًا بحلول نهاية أبريل/ نيسان.

وعلّق فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تصاعد أعداد النازحين، قائلًا إن "هؤلاء هم لاجئون وطالبو لجوء ونازحون داخليًا".

وأردف أن هؤلاء النازحين هم "أشخاص اضطروا للنزوح بسبب الصراع والاضطهاد وصور عنف متباينة ومتزايدة في التعقيد"، مؤكدًا أن "الصراعات لا تزال تشكل دافعًا بالغًا جدًا للنزوح".

كما نبّه غراندي من أنه ما لم يكن هناك تحولٌ في الجغرافيا السياسية الدولية "فلسوء الحظ، أرى أن هذا الرقم مستمر في الارتفاع"، مما يعني احتمال نشوب صراعات جديدة.

صراعات المنطقة

وتشمل الصراعات التي أدت إلى حركة النزوح الكبيرة، الحرب في السودان، التي وصفها غراندي بأنها "واحدة من أكثر الحروب كارثية" رغم أنها تحظى باهتمام أقل من الأزمات الأخرى. 

وذكر بأن أكثر من 9 ملايين شخص نزحوا داخليًا وفر مليونان آخران إلى دول مجاورة، بما في ذلك تشاد ومصر وجنوب السودان.

وأضاف غراندي: "الناس يصلون بالمئات كل يوم"، في إشارة إلى تدفق الأفراد الباحثين عن الأمان في تشاد.

وفي أكبر نزوح جماعي في العالم، أجبر 9 ملايين سوداني على ترك منازلهم ومواجهة مجاعة كارثية جراء القتال الدائر بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، ليترك نساء وأطفال في ظروف قاسية وسط شح في الطعام ومياه الشرب النظيفة.

وفي غزة، تسبب العدوان الإسرائيلي في نزوح داخلي لنحو 1.7 مليون شخص يمثلون نحو 80% من سكان القطاع الفلسطيني، كثيرون منهم اضطروا للتنقل عدة مرات.

فحذر غراندي في هذا الإطار، من أن أي عمليات عبور محتملة لسكان من غزة إلى مصر من مدينة رفح الحدودية الجنوبية هربًا من الهجوم الإسرائيلي، ستكون كارثية.

وقال: "حدوث أزمة لاجئين أخرى خارج غزة ستكون كارثية على جميع المستويات، بما في ذلك لأنه ليس لدينا ضمان بأن الناس سيتمكنون من العودة إلى غزة في يوم من الأيام".

المصادر:
العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close