شهد مساء الأحد حفل توزيع جوائز غرامي في دورته الـ68، أحد أبرز الأحداث السنوية في صناعة الموسيقى العالمية، في احتفال استضافته مدينة لوس أنجلوس، وقدّمه الإعلامي والكوميدي تريفور نوح، وسط حضور لافت لنجوم الصف الأول وظهور مفاجئ للفنان هاري ستايلز بعد فترة من الغياب عن الأضواء.
وتوزّعت الجوائز الكبرى على أسماء بارزة في موسيقى البوب والهيب هوب، حيث فاز باد باني بجائزة ألبوم العام عن ألبومه "ديبي تيرار ماس فوتوس"، بينما نال كندريك لامار جائزة أفضل ألبوم راب عن ألبومه "جي.إن.إكس"، في ليلة طغت عليها المنافسة الحادة بين نجوم الصف الأول.
وحصد لامار أيضًا جائزة أفضل تسجيل عن أغنية "لوثر" التي قدّمها بالتعاون مع المغنية سزا، في حين فازت بيلي إيليش بجائزة أغنية العام عن "وايلد فلاور".
فوز أوليفيا دين
وفي فئة أفضل فنانة جديدة، تُوجّت البريطانية أوليفيا دين بالجائزة، متفوّقة على عدد من الأسماء الصاعدة، من بينها أديسون راي وكاتساي وأليكس وارين.
Olivia Dean accepts the #Grammy for Best New Artist and says, “I’m a granddaughter of an immigrant": "I am a product of bravery, and those people need to be celebrated.” pic.twitter.com/W8UTE5r4Tl
— Variety (@Variety) February 2, 2026
وأشادت دين، البالغة 26 عامًا، خلال كلمتها على مسرح "كريبتو.كوم" بجدتها التي هاجرت من غيانا إلى بريطانيا في سن المراهقة، معتبرة أنّ قصّتها تُمثّل "نتاج الشجاعة" ومُشدّدة على أهمية الاحتفاء بتجارب المهاجرين.
أما جائزة أفضل ألبوم بوب غنائي فذهبت إلى ليدي غاغا عن ألبومها "مايهم"، الذي وصفه نقاد بأنّه عودة إلى جذورها الأولى في موسيقى البوب الراقصة ذات الطابع المظلم.
وتُعدّ هذه الجائزة محطة لافتة في مسيرتها، في ظل استمرار غيابها عن الفوز بإحدى الجوائز الأربع الكبرى الأخرى رغم مسيرتها الطويلة.
لامار
ودخل كندريك لامار الحفل بتسعة ترشيحات في تسع فئات، ما عزّز حضوره كأحد أبرز فناني الراب في جيله، بينما كان ألبوم باد باني مرشّحًا لصناعة تاريخ جديد كأول عمل باللغة الإسبانية يفوز بجائزة ألبوم العام، في فئة سبق أن فازت بها بيونسيه العام الماضي.
وشهد الحفل أيضًا عودة هاري ستايلز إلى الظهور العلني بعد فترة من الابتعاد عن المناسبات الفنية، حيث لفت حضوره على السجادة الحمراء انتباه المتابعين ووسائل الإعلام، حيث يتحضّر النجم البريطاني لجولة جديدة من الحفلات بعد غياب طال 3 سنوات.
وتعكس نتائج هذه الدورة تنوّع الذائقة الموسيقية داخل غرامي، مع حضور قوي لموسيقى الهيب هوب والبوب، وتزايد الاعتراف بالأعمال غير الناطقة بالإنكليزية ضمن الجوائز الأرفع في الصناعة.