الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

غرق ناقلة روسية للغاز الطبيعي المسال قبالة ليبيا

غرق ناقلة روسية للغاز الطبيعي المسال قبالة ليبيا

شارك القصة

غرق ناقلة غاز روسية
أشارت مصلحة الموانئ الليبية إلى أن الناقلة كانت تحمل 62 ألف طن متري من الغاز المسال في طريقها إلى ميناء بورسعيد في مصر- غيتي/ تعبيرية
الخط
اتهمت موسكو البحرية الأوكرانية بمهاجمة سفينة لها تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر البيض المتوسط بين ليبيا ومالطا.

غرقت سفينة روسية تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر الأبيض المتوسط، بين ليبيا ومالطا، عقب انفجارات مجهولة المصدر مساء الثلاثاء، لكن موسكو اتهمت البحرية الأوكرانية مهاجمتها.

وذكرت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية الأربعاء أنها تلقت نداء استغاثة من ناقلة النفط أركتيك ميتاغاز مساء الثلاثاء.

وأضافت أن الناقلة "تعرضت لانفجارات أعقبها حريق هائل أدى إلى غرقها بالكامل".

كانت في طريقها لبورسعيد

لكن وزارة النقل الروسية قالت إن الهجوم على الناقلة أركتيك ميتاغاز نُفذ من الساحل الليبي بمسيَّرات بحرية تابعة للبحرية الأوكرانية، مضيفة أن السفينة التي كانت محملة انطلقت من ميناء مورمانسك في شمال روسيا. وأكدت الوزارة الروسية نجاة جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 30.

ولفتت مصلحة الموانئ الليبية ومقرها طرابلس، من جهتها، إلى أن الناقلة كانت تحمل 62 ألف طن متري من الغاز المسال في طريقها إلى ميناء بورسعيد في مصر.

وأفادت مصلحة الموانئ أن سفينة البضائع ريبكست المتجهة إلى ميناء بنغازي شرق البلاد، ساعدت في عمليات إنقاذ طاقم الناقلة الروسية.

وأشارت المصلحة إلى أن ثلاثة تحذيرات بحرية تتعلق بخطر الإبحار في منطقة غرق الناقلة، إلى جانب خطر بيئي يتمثل في التلوث الشديد، بجانب مخاطر أمنية، وبأنه لا يُصرح بالاقتراب من منطقة غرق الناقلة.

وتشهد المياه الليبية الدولية حوادث غرق أو جنوح متكررة لناقلات نفط أو غاز أو سفن تجارية وقطع بحرية خاصة بالصيد. وتكون هذه الحوادث في معظمها عارضة أو ناجمة عن سوء الأحوال الجوية.

وفي منتصف العام الماضي، تعرضت ناقلة النفط "فالي مورا" اليونانية لانفجار وقع في غرفة المحركات أثناء إبحارها قبالة الساحل الليبي.

وفي نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، غرقت سفينة البضائع "ميني ستار" التي كانت ترفع علم "سانت كيتس ونيفيس"، على بعد 10 أميال بحرية شمال شرق ليبيا، مع هبوب عواصف شديدة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب