غزة بعد "وقف إطلاق النار".. حرب صامتة وأدوات جديدة للإبادة
أفاد مراسل التلفزيون العربي، مساء اليوم الإثنين، بسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة.
فبعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يستمر مشهد الحرب في غزة، من خلال الخروق اليومية للاتفاق بالقصف وتقييد دخول المساعدات.
والاحتلال كان قد عمد خلال عامين من الحرب إلى استهداف الفلسطينيين بالطائرات ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
وبحسب الصحافي في التلفزيون العربي، باسل خلف، يستمر هذا الواقع في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية التي تطال جميع المناطق في القطاع، حيث سقط 600 شهيد منذ دخول وقف إطلاق النار في غزة. ويلجأ الاحتلال إلى حجج واهية لكي يبرر القصف.
كما لم يُفتح معبر رفح أمام دخول المساعدات بما يتلاءم مع حاجات سكان قطاع غزة.
فتل أبيب تمنع دخول المساعدات إلى القطاع بالحد الأدنى، وتتحكم في أعداد الخارجين والداخلين إلى القطاع عبر معبر رفح وتسعى لفرض واقع جغرافي جديد عبر وضع المتاريس على الطرقات.
من جانبها، تعاني مستشفيات قطاع غزة أيضًا من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية جراء قيود الاحتلال.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في خانيونس أحمد البطة، يسمع الفلسطيني في قطاع غزة الطحن ولا يرى الطحين، إذ يُعتبر وقف إطلاق النار حبرًا على ورق بالنسبة للفلسطينيين.
فهم يعانون واقعًا مفروضًا عليهم، إذ يعيش نحو نصف سكان غزة في الخيام ومراكز الإيواء، فيما لم تدخل الكرفانات التي ينتظرونها بعد وقف إطلاق النار.