السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2025

"غزة غير صالحة للسكن".. البيت الأبيض يعارض خطة إعادة إعمار القطاع

"غزة غير صالحة للسكن".. البيت الأبيض يعارض خطة إعادة إعمار القطاع

شارك القصة

عبر البيت الأبيض عن معارضته لخطة إعادة إعمار قطاع غزة
عبر البيت الأبيض عن معارضته لخطة إعادة إعمار قطاع غزة - غيتي
الخط
اعتبر البيت الأبيض أنّ الخطة العربية تتجاهل حقيقة أنّ قطاع غزة غير صالح للسكن حاليًا، وأنّ الفلسطينيين لا يُمكنهم العيش في منطقة مليئة بالأنقاض والذخائر.

أعلن البيت الأبيض معارضته الخطة العربية بشأن قطاع غزة، ودعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب "لإعادة إعمار غزة خالية من حماس".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض بريان هيوز: إنّ المقترح الحالي يتجاهل حقيقة أنّ قطاع غزة غير صالح للسكن حاليًا، وأنّ الفلسطينيين لا يُمكنهم العيش بشكل إنساني في منطقة مليئة بالأنقاض والذخائر غير المنفجرة.

وأضاف أنّ الرئيس ترمب متمسّك برؤيته لإعادة بناء غزة خالية من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مع تطلّعه إلى مزيد من المحادثات "لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة".

من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان الخطة العربية بأنّها "مغرقة في وجهات نظر عفا عليها الزمن"، ورفضت الاعتماد على السلطة الفلسطينية وبقاء "حماس" في السلطة.

ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يُروّج ترمب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.

وأمس الثلاثاء، أكد البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في القاهرة رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي مسمّى أو ظروف، واعتماد الخطة المصرية لإعمار قطاع غزة، مشددًا على اعتبارها خطة عربية جامعة.

وأشار إلى العمل على تقديم أنواع الدعم المالي والمادي والسياسي كافة لتنفيذ الخطة، وحثّ المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية على سرعة تقديم الدعم اللازم لها.

وتتضمّن الخطة تشكيل لجنة "إدارة غزة" لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلّة ومكوّنة من شخصيات غير فصائلية "تكنوقراط" تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.

وشدّدت على أنّ لجنة إدارة غزة يجري تشكيلها خلال المرحلة الحالية تمهيدًا لتمكينها من العودة بشكل كامل للقطاع وإدارة المرحلة المقبلة بقرار فلسطيني، مشيرة إلى أنّ "مصر والأردن يعملان على تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيدًا لنشرها في القطاع".

مقترح ويتكوف.. بين ترحيب إسرائيل ورفض حماس

وانعقدت القمة في ظل تعثّر مفاوضات استكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عقب انتهاء المرحلة الأولى منه السبت الماضي، من دون اتفاق على المرحلة الثانية.

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت": إنّ الوسطاء أبلغوا إسرائيل برفض "حماس" إظهار المرونة أو الانخراط في محادثات على أساس مقترح ويتكوف.

ووافقت حكومة الاحتلال على الخطوط العريضة لهدنة اقترحها مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي (12-20 أبريل/نيسان المقبل).

وينصّ مقترح ويتكوف على إطلاق نصف المحتجزين الإسرائيليين في غزة، أحياء وأمواتًا، وذلك خلال اليوم الأول من الهدنة المقترحة؛ وإذا تمّ التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، فسيتمّ إطلاق سراح النصف الثاني من المحتجزين في غزة.

وتؤكد الحركة وجوب بدء مفاوضات المرحلة الثانية التي تشمل وضع حد للحرب والانسحاب الشامل لجيش الاحتلال من غزة، تمهيدًا للمرحلة الثالثة التي تنصّ على إعادة إعمار القطاع.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات