غزو فضائي فوق الخليج.. ماذا كشفت تسجيلات سرية للجيش الأميركي؟
تحدّثت تقارير وتسريبات أميركية موثّقة عن رصد الجيش الأميركي أجسامًا طائرةً مجهولة فوق مياه الخليج العربي، ومناطق قريبة من الحدود الأردنية السورية خلال السنوات الماضية.
ووفقًا للتقارير، فإنّ هذه الأجسام لم تُشاهد بالعين المُجرّدة فقط، بل وثّقتها مسيّرات عسكرية أميركية، وقد خرجت اللقطات هذه المرة إلى العلن عبر تسريبات مصورة.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أنّ مقطعي فيديو مُسرّبين من سجلات الجيش الأميركي وثّقا رصد أجسام طائرة مجهولة تُنفّذ مُناورات غير مألوفة في أجواء الشرق الأوسط.
وأوضحت أنّ رصد هذه الأجسام سُجّل بواسطة المُسيّرة التابعة لسلاح الجو الأميركي "ريبر" قبل أكثر من 13 عامًا.
"ظواهر شاذة غير محددة"
وكُشفت التسريبات على يد صحافييْن وباحثيْن بارزيْن في هذا المجال، هما: جورج ناب، وجيريمي كوربيل، ونشرتها صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.
وأظهر أحد المقاطع ثلاثة أضواء أو كرات تُحلّق في تشكيل مثلثي فوق مياه الخليج العربي، ونفّذت تغييرات حادة ومفاجئة في اتجاهاتها، بطريقة لا تُشبه أي طائرة أو مُسيّرة معروفة في 2013.
وقالت صحيفة "نيويورك بوست"، إنّ وزارة الحرب الأميركية ومجتمع الاستخبارات أعلنتا رسميًا تصنيف الأجسام الطائرة تحت مُسمّى "ظواهر شاذة غير محددة"، وهو المصطلح الجديد الذي تستخدمه الحكومة بدلًا من "الأطباق الطائرة".
ولكن المثير للجدل، أنّ رادار الأشعة تحت الحمراء لم يرصد أي انبعاثات حرارية، ولا أي بصمات تُشير إلى مُحرّكات نفّاثة أو أنظمة دفع تقليدية. ما يُشير إلى أنّ هذه الأجسام كانت تطير من دون أي أثر حراري تقليدي من صنع البشر.
وصدر في فبراير/ شباط الجاري تقرير آخر كشف عن حادثة مختلفة تعود إلى عام 2021، يتحدّث عن رصد طائرة "ريبر" لجسم كروي الشكل على الحدود السورية الأردنية.
ونجحت الطائرة المُسيّرة في تثبيت تقنية تُسمّى "قفل استهداف تسليحي" على المُجسّم الطائر، لكنّ المُجسّم كسر القفل واختفى تمامًا عن الأنظار.
"تضليل نفسي مدبر"
ورغم خطورة هذه المعلومات، لم تُصدر وزارة الحرب الأميركية أي تعليق رسمي حتى الآن. وقد ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات عن الموضوع.
فعلى منصة "إكس"، سأل توبي فين: "أين وكيف جرى الحصول عليها؟ هل يُعدّ المصدر الموثوق أمرًا بالغ الأهمية؟ قد يكون هذا جسمًا أرضيًا مجهولًا حقيقيًا، أو مجرد تضليل نفسي مدبر، أو جزءًا من سردية مُعدّة مسبقًا".
فيما رجّح جوي فرانكو عبر المنصّة ذاتها أمرًا آخر: "أقول إنّها على الأرجح طيور، لدي خبرة في التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء".
بينما كتب جاكمان: "لقد شهدنا 20 عامًا من التطورات في تكنولوجيا الكاميرات، ومع ذلك فإنّ مقاطع الفيديو في 2026 لا تبدو أفضل ممّا كانت عليه قبل 20 عامًا".
كما قال ويليام براون: "إنهم يُخفُون تكنولوجيا تُغيّر حياة الناس عن عامة الناس!".