أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم الإثنين، زيارة رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون إلى مستوطنة أرئيل شمالي الضفة الغربية.
وقالت الخارجية: "إن هذه الزيارة تتناقض مع الموقف الأميركي المُعلن من الاستيطان".
وأضافت أن زيارة جونسون تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتشجيعًا على جرائم الاستيطان. كما أكّدت أن "الاستيطان باطل وغير شرعي ويقوّض فرصة الاعتراف بالدولة الفلسطينية".
وبهذا الصدد، أوضح مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عبد الرحمن البرديسي، أن لزيارة جونسون إلى الضفة خلفية دينية.
وشرح أن "التقرب إلى إسرائيل يأتي من أصول عقيدته المسيحية المتطرفة كما توصف من قبل الكثير من الديمقراطيين".
"زيارة شخصية"
بدوره، قال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون إن زيارته لمستوطنة إسرائيلية في الضفة شخصية وليست رسمية.
وبحسب موقع "أكسيوس"، فقد تفاجأت السفارة الإسرائيلية في واشنطن بالزيارة التي أجراها جونسون برفقة النائب مايكل ماكول، الذي يشاطره العقيدة نفسها.
وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس مجلس نواب أميركي إلى إسرئيل.
الخارجية الفلسطينية تدين زيارة مايك جونسون لمستوطنة أرئيل بالضفة.. ما دوافع هذه الزيارة المثيرة للجدل؟ @dimaizzedin@ABardisi @dimaizzedin@ABardisi pic.twitter.com/VpuxvqnIEX
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 4, 2025
وينتمي ماكول إلى تكتل نيابي جمهوري يطالب بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.
ولطالما كان جونسون، حتى قبل تعيينه رئيسًا لمجلس النواب، مناصرًا لإسرائيل ويطلق تصريحات تحرّض ضد الفلسطينيين وتوصف بالمتطرفة.
وتشير زيارة جونسون إلى أنه سيعارض القوانين التي تُقدم في مجلس النواب الأميركي وتدعم غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للغزيين.
كما يعارض جونسون موقف الديمقراطيين التقدميين الذين يطالبون بدولة فلسطينية مستقلة.