الأربعاء 19 أغسطس / أغسطس 2026
Close

غضب في تونس بعد زيادة أسعار أكثر من 300 دواء.. ما التفاصيل؟

غضب في تونس بعد زيادة أسعار أكثر من 300 دواء.. ما التفاصيل؟

شارك القصة

أكد المكتب الوطني للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة أن الصيادلة لم يكونوا على علم بالقرار
أكد المكتب الوطني للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة أن الصيادلة لم يكونوا على علم بالقرار - غيتي/ تعبيرية
أكد المكتب الوطني للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة أن الصيادلة لم يكونوا على علم بالقرار - غيتي/ تعبيرية
الخط
أثار قرار زيادة أسعار أكثر من 300 دواء مستورد في تونس موجة غضب واسعة، وسط انتقادات من نقابة الصيادلة ومخاوف من تأثيره على المرضى.

أثار قرار زيادة أسعار أكثر من 300 نوع من الأدوية المستوردة في تونس موجة واسعة من الجدل والغضب، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

وتأتي هذه الأزمة بعد أشهر من شكاوى متكررة بشأن الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، في وقت يرى فيه كثيرون أن ارتفاع أسعار الأدوية يمثل عبئًا إضافيًا على المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين يعتمدون على العلاج بشكل مستمر.

قرار رفع الأسعار يثير الجدل

وبدأت الأزمة عقب إقرار الصيدلية المركزية التونسية زيادة في أسعار أكثر من 300 صنف من الأدوية المستوردة، وهو قرار أثار انتقادات واسعة، لا سيما مع تأكيد مهنيين أن الزيادة تمت دون التشاور معهم، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطًا اقتصادية وارتفاعًا في تكاليف المعيشة، بحسب مختصين.

وأكد المكتب الوطني للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة أن الصيادلة الممارسين لم يكونوا على علم بالقرار ولم يشاركوا في اتخاذه.

وأوضحت النقابة أنها مستبعدة منذ نحو عام من أعمال لجنة شراء الأدوية ومرصد الدواء، مشيرة إلى أن مشاركتها خلال الفترة الأخيرة اقتصرت على حالات استثنائية بدعوة من وزير الصحة أو المديرة العامة لوكالة الدواء.

وأضافت أن غيابها عن اللجان المختصة يمنعها من تقديم تقييم فني للأسس التي استندت إليها الزيادات، لافتة إلى أن أحد الأسباب المحتملة يتمثل في تقليص الدعم الذي كانت تتحمله الصيدلية المركزية لبعض الأدوية.

انتقادات من المنظمة التونسية للشغل

من جانبه، انتقد الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، لسعد عبيد، قرار رفع الأسعار، معتبرًا أنه جاء في توقيت حساس.

وقال: "في الوقت الذي يحتفل فيه التونسيون بعيد الجمهورية، تأتيهم الهدية على شكل زيادات صادمة في أسعار الأدوية. هذه ليست مجرد أرقام، بل معاناة يومية لمرضى القلب والسكري والغدة، وتهديد مباشر لحق المواطن في العلاج."

وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تصدر السلطات التونسية أي تعليق رسمي بشأن الجدل المثار حول قرار زيادة أسعار الأدوية.

وتصدرت القضية منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المستخدمين عن استيائهم من القرار، وكتب وسام الصغير: "لا مشكل ولا إحراج في الترفيع الجنوني في أسعار الأدوية، المهم لا عودة إلى الوراء!".

وقال محمد بن صالح: "شنوة المشكلة؟ خلي الشعب يموت في أسرع وقت وعلاش العذاب".

فيما رأى فاروق أن الأزمة قد تدفع بعض المواطنين إلى الابتعاد عن الأدوية الكيميائية والاتجاه نحو العلاجات البديلة والأنظمة الغذائية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي