الأربعاء 22 يوليو / يوليو 2026
Close

"غير مبرر".. السعودية تدعو الانتقالي الجنوبي لإنهاء التصعيد في اليمن

"غير مبرر".. السعودية تدعو الانتقالي الجنوبي لإنهاء التصعيد في اليمن

شارك القصة

أكدت السعودية أن “القضية الجنوبية قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية"
أكدت السعودية أن “القضية الجنوبية قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية"- غيتي
أكدت السعودية أن “القضية الجنوبية قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية"- غيتي
الخط
دعت السعودية المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إنهاء التصعيد والانسحاب من حضرموت والمهرة، مؤكدة أن القضية الجنوبية تُحل بالحوار.

قالت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، إنها ما زالت تأمل أن يبادر المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إلى إنهاء التصعيد العسكري الذي مكنه من السيطرة على محافظات جنوبية، معتبرة أن تحركاته الأخيرة عمّقت حالة الضبابية في بلد يعيش انقسامًا سياسيًا وأمنيًا منذ أكثر من عشر سنوات.

ووصفت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي العمليات العسكرية التي نفذها المجلس الانتقالي وسيطر من خلالها على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد بأنها "تصعيد غير مبرر"، تم بشكل أحادي من دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف.

وأضاف البيان أن المملكة "ما زالت تعوّل على تغليب المصلحة العامة بأن يبادر المجلس الانتقالي بإنهاء التصعيد، وخروج قواته بسلاسة وبشكل عاجل من المحافظتين"، محذرة من أن هذه التحركات أضرت بمصالح الشعب اليمني وبالقضية الجنوبية وجهود التحالف.

وفد إماراتي سعودي

وأشارت الخارجية السعودية إلى أن وفدًا عسكريًا سعوديًا–إماراتيًا مشتركًا وصل إلى عدن في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لوضع ترتيبات ميدانية مع المجلس الانتقالي، بما يضمن عودة قواته إلى مواقعها السابقة خارج المحافظتين، وتسليم المعسكرات لقوات "درع الوطن" والسلطات المحلية، وفق إجراءات منظمة وتحت إشراف قوات التحالف.

وفي موقف لافت، أكدت السعودية أن "القضية الجنوبية قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية"، لكنها شددت على أن حلها يجب أن يتم عبر حوار يمني شامل تشارك فيه جميع الأطراف، ضمن المسار السياسي الشامل لإنهاء الأزمة في اليمن.

ودعت المملكة جميع القوى والمكونات اليمنية إلى ضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار، محذّرة من تداعيات قد "لا تُحمد عقباها" على الداخل اليمني ودول الجوار.

السعودية تجدد دعمها للحكومة

ويأتي ذلك في وقت يرفض فيه المجلس الانتقالي الجنوبي الدعوات المحلية والإقليمية للانسحاب من حضرموت والمهرة، مبررًا تحركاته بما يصفه بتهميش سياسي واقتصادي طويل للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تتمسك بوحدة البلاد.

وفي هذا السياق، جددت السعودية دعمها لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي قد حذّر، يوم الثلاثاء، من أن الإجراءات الأحادية الأخيرة للمجلس الانتقالي "تهدد الداخل اليمني وتمس أمن دول الجوار".

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة المخاوف من تعميق الانقسام في اليمن، الذي يعاني حربًا أهلية منذ عام 2014، في وقت تتعثر فيه الجهود الإقليمية والدولية لإحلال السلام، وسط تحذيرات من أن التصعيد في الشرق قد يفتح الباب أمام سيناريوهات تقسيم البلاد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة