السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

فاجعة في جنوب ليبيا.. كلاب شاردة تنهش جسد طفلة حتى الموت

فاجعة في جنوب ليبيا.. كلاب شاردة تنهش جسد طفلة حتى الموت

شارك القصة

أقرت حكومة الوحدة في ليبيا إعداد خطة شاملة لمعالجة ظاهرة الكلاب السائبة ومكافحة داء الكلب
أقرت حكومة الوحدة في ليبيا إعداد خطة شاملة لمعالجة ظاهرة الكلاب السائبة ومكافحة داء الكلب- ذا إندو
الخط
هزّت حادثة مأساوية مدينة الجغبوب جنوب شرق ليبيا بعد وفاة طفلة في الثالثة من عمرها إثر هجوم كلاب ضالة داخل حي سكني ما أثار غضب الأهالي.

أفادت وسائل إعلام ليبية، أمس الخميس، بأن حادثة مفجعة شهدتها بلدية الجغبوب جنوب شرق البلاد، جراء وفاة طفلة في الثالثة من عمرها، بعد أن هاجمتها الكلاب الضالة داخل أحد الأحياء السكنية، ونهشت جسدها حتى الموت. 

وقالت تقارير صحافية محلية، إن الطفلة مريم محمد عبدالمولى الشهيبي فارقت الحياة متأثرة بإصابات بالغة لحقت بها جراء الهجوم، الذي تعرضت له يوم الأربعاء، وفق ما أفاد به خالها صالح الشهيبي، وهو من سكان المدينة، في منشور على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك.

وأكد الشهيبي أن الوفاة جاءت نتيجة مباشرة لهجوم الكلاب، مشيرًا إلى أن العائلة كانت قد تقدمت سابقًا بشكاوى بشأن انتشار الكلاب الضالة في المنطقة دون أن تلقى استجابة فعالة.

غضب شعبي واسع

وأثار الحادث موجة واسعة من الاستياء بين سكان الجغبوب، حيث طالب عدد من الأهالي الجهات المختصة بالتدخل العاجل واتخاذ إجراءات تحمي السكان، ولا سيما الأطفال، من المخاطر المتزايدة داخل الأحياء السكنية، في ظل ما وصفوه بتقصير مستمر في معالجة الظاهرة.

وفي وقت لم تصدر فيه أي جهة رسمية توضيحًا مباشرًا بشأن ملابسات الحادث أو الإجراءات المرتقبة لمنع تكراره، تصاعدت الدعوات الشعبية لمحاسبة المقصرين ووضع حلول عملية وسريعة للحد من انتشار الكلاب السائبة.

وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من إعلان وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، في السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري، إعداد خطة شاملة لمعالجة ظاهرة الكلاب السائبة ومكافحة داء الكلب، عبر تشكيل فرق عمل تضم مختصين وممثلين عن الجهات المعنية بالصحة والبيئة.

ظاهرة مقلقة

كما أعادت الحادثة إلى الأذهان واقعة مأساوية أخرى شهدتها مدينة بنغازي في الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، حين عُثر على جثمان طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات في منطقة القوارشة، بعد ساعات من الإبلاغ عن فقدانها، في حادثة يُشتبه أيضًا بأن تكون ناجمة عن هجوم من كلاب ضالة.

وتسلّط هذه الحوادث المتكررة الضوء على اتساع ظاهرة الكلاب السائبة في عدد من المدن الليبية، وما تمثله من تهديد مباشر للسلامة العامة، في ظل تحذيرات من مخاطر صحية جسيمة، أبرزها احتمال تفشي داء الكلب، ومطالب متزايدة بتفعيل الخطط الحكومية المعلنة وترجمتها إلى إجراءات ميدانية تحمي أرواح المدنيين، خصوصًا الأطفال.

تابع القراءة

المصادر

صحف ومنصات ليبية