الثلاثاء 14 أبريل / أبريل 2026

فاجعة في مستشفى بالهند.. حريق داخل العناية الفائقة يودي بحياة 10 مرضى

فاجعة في مستشفى بالهند.. حريق داخل العناية الفائقة يودي بحياة 10 مرضى

شارك القصة

حال انتشار الدخان دون إخلاء سريع للمرضى
حال انتشار الدخان دون إخلاء سريع للمرضى - غيتي
حال انتشار الدخان دون إخلاء سريع للمرضى - غيتي
الخط
تسبب حريق اندلع داخل وحدة العناية الفائقة في مستشفى حكومي بمدينة كوتاك شرقي الهند بوفاة عشرة مرضى وإصابة عدد من أفراد الطاقم الطبي.

قضى عشرة مرضى في حريق اندلع، فجر اليوم الإثنين، داخل مستشفى عام في مدينة كوتاك بولاية أوديشا شرقي الهند، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

وكتب رئيس حكومة الولاية موهان شاران ماجهي في منشور على منصة "إكس"، أن "دائرة كهربائية مقصّرة تسببت في اندلاع الحريق داخل قسم العناية الفائقة والرضوح" في مستشفى "إس سي بي" التعليمي، أحد أكبر المراكز الطبية الحكومية في الولاية.

وأوضح ماجهي أن 23 مريضًا كانوا يتلقون العلاج داخل هذه الوحدة وقت اندلاع الحريق، بينما أُصيب 11 فردًا على الأقل من الطاقم الطبي بحروق أثناء محاولتهم إجلاء المرضى.

تفاصيل الحادثة

وذكرت وسائل إعلام هندية، أن الحريق اندلع قرابة الساعة الثالثة فجرًا داخل وحدة العناية المركزة الخاصة بقسم الرضوح، ما أدى إلى انتشار الدخان بسرعة داخل القسم.

وتابعت أن هذا الأمر صعّب عملية إخلاء المرضى، خصوصًا أن عددًا منهم كان يعتمد على أجهزة التنفس الصناعي والدعم بالأكسجين.

وسارعت فرق الإطفاء وإدارة المستشفى إلى موقع الحادث وبدأت عمليات الإخلاء، فيما شاركت عدة سيارات إطفاء وعشرات العناصر في السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى أقسام أخرى داخل المستشفى.

وأفادت التقارير بأن بعض المرضى توفوا بعد اندلاع الحريق مباشرة، فيما قضى آخرون أثناء عمليات نقلهم إلى وحدات طبية أخرى داخل المستشفى.

تحرك حكومي

وعقب الحادث، توجه رئيس حكومة الولاية إلى المستشفى لتفقد موقع الحريق، معلنًا فتح تحقيق قضائي في ملابساته، كما تعهد بتقديم تعويضات مالية لأسر الضحايا من صندوق الإغاثة الحكومي.

وأثار الحادث مخاوف واسعة بشأن إجراءات السلامة داخل المنشآت الصحية في الهند، في ظل تكرار حوادث الحرائق في المستشفيات بسبب ضعف البنية التحتية وعدم الالتزام الصارم بمعايير السلامة.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، لقي ستة أشخاص حتفهم وأصيب أكثر من عشرين آخرين في حريق اندلع داخل مستشفى خاص في ولاية تاميل نادو جنوبي البلاد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات

الدلالات