قُتلت رضيعة تبلغ 19 شهرًا عندما هاجمتها كلاب ضالة في جوار مسكن جدها مساء الأحد في حي ريفي بولاية المسيلة الواقعة على بُعد 230 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية، كما ذكرت مصادر رسمية ووسائل إعلام محلية الإثنين.
وأفاد جد الرضيعة تسنيم عاشور لوسائل إعلام محلية بأن الطفلة جاءت مع أهلها وإخوتها "لكنها خرجت مباشرة من البيت لتلعب في مكانها المعتاد حين هاجمتها الكلاب وسحبتها لمسافة بعيدة من البيت حيث عثرنا عليها".
ثلاثة حوادث ضد أطفال
ونقلت الرضيعة إلى المستشفى لكنها توفيت في الطريق، كما ذكر أحد الشهود من سكان حي مزرير لقناة "النهار" المحلية.
وانتقل الوالي يرافقه أعضاء اللجنة الأمنية "إلى موقع الحادثة الأليمة ومسكن أهل الضحية للاطلاع على الملابسات"، بحسب بيان للولاية.
ومنذ أغسطس/ آب، شهدت الجزائر ثلاثة حوادث هاجمت خلالها كلاب ضالة أطفالًا، اثنان في أم البواقي (شرق) وواحد في تيبازة (وسط).
وتوفي طفلان يبلغان سبع سنوات و12 سنة في أم البواقي متأثرين بداء الكلب بعد تعرضهما لعضات كلاب ضالة، بينما نجا عدة أطفال من الموت بعد إصابتهم بجروح في مدينة القليعة بولاية تيبازة.
وقررت السلطات تنظيم حملة واسعة "للقضاء على الكلاب الضالة" وخصوصًا للوقاية من انتشار داء الكلب الذي أسفر عام 2024 عن وفاة تسعة أشخاص بحسب احصاءات لوزارة الصحة.