الإثنين 14 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

فانس يحدّد أولوية الحرب.. واشنطن تتوعّد طهران بعزلة اقتصادية وحصار بحري مفتوح

فانس يحدّد أولوية الحرب.. واشنطن تتوعّد طهران بعزلة اقتصادية وحصار بحري مفتوح

شارك القصة

تؤكد واشنطن أن البحرية الأميركية ستواصل فرض الحصار على إيران لأجل غير مسمى-
تؤكد واشنطن أن البحرية الأميركية ستواصل فرض الحصار على إيران لأجل غير مسمى- غيتي
تؤكد واشنطن أن البحرية الأميركية ستواصل فرض الحصار على إيران لأجل غير مسمى- غيتي
الخط
دخل الصراع الأميركي الإيراني منعطفًا جديدًا مع تهديد الإدارة الأميركية بتشديد غير مسبوق للضغط الاقتصادي والبحري على إيران، وسط تعثر المسار الدبلوماسي

هدّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت  إيران بفرض عزلة اقتصادية "لم يشهد العالم مثيلاً لها " من قبل، كاشفًا عن تدابير جديدة تعتزم واشنطن الإعلان عنها الأسبوع المقبل، بالتوازي مع تأكيد وزارة الحرب الأميركية قدرتها على مواصلة الحصار البحري للموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى.

وقال بيسنت، في مقابلة مع برنامج "روب شميت تونايت" على قناة "نيوزماكس"، إن الإجراءات المرتقبة "ستكون مزيجًا من العزلة الاقتصادية التي لم يشهد العالم لها مثيلًا من قبل"، داعيًا إلى ترقّب المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل.

وأوضح أنّ الإجراءات ستجمع بين الضغط المالي والحصار البحري، معتبرًا أنّ استمرار الحصار سيحول دون دخول البضائع إلى الموانئ الإيرانية أو خروجها منها.

حصار بحري مفتوح

وفي موازاة التهديدات الاقتصادية، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قدرة البحرية الأميركية على مواصلة الحصار المفروض على إيران إلى أجل غير مسمّى.

وقال هيغسيث، خلال زيارة إلى بنما، إنّ الولايات المتحدة تستطيع الإبقاء على وجودها البحري في المنطقة عبر تناوب السفن، مضيفًا: "يمكن للبحرية الأميركية أن تواصل فرض الحصار على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى".

وأكد أنّ واشنطن ستفعل "كل ما يلزم لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا"، من دون أن يعلق على سؤال بشأن ما إذا كان وقف إطلاق النار السابق مع طهران قد شكّل خطأ في ضوء التطورات اللاحقة.

ويُشكّل مضيق هرمز عنوان الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تؤكد طهران أنّ المضيق سيبقى مغلقًا حتى قبول شروطها، التي تشمل رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، في مقابل تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارًا أنّ الولايات المتحدة تملك "سيطرة كاملة" على الممر المائي الاستراتيجي.

أولوية واشنطن من الحرب

من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إنّ الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران هي الحفاظ على أسعار النفط البنزين منخفضة للأميركيين، بينما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية.

وتتباين تعليقات فانس مع تصريحات الرئيس الأميركي ترمب التي يُكرّر فيها أنّ الهدف الوحيد من دخول الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، حتى لو تطلب ذلك تضحيات اقتصادية قصيرة الأجل من الأميركيين.

وقال فانس إنّ الإدارة تُركّز في بعض الأحيان على ملف الطاقة لضمان قدرة الأميركيين على تحمل أسعار الوقود، بينما تُركّز في أوقات أخرى على الجانب العسكري والبرنامج النووي، مؤكداً أن ترمب يمتلك مجموعة واسعة من الأدوات "الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية".

ضغوط داخلية

ويواجه ترمب ضغوطًا داخلية مُتزايدة لإنهاء الحرب، في ظل تأثير أسعار الوقود على شعبيته والمخاوف من انعكاس ذلك على حظوظ الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وكان ترمب هدد مرارًا بتصعيد العمليات العسكرية و"ضرب إيران بقوة"، لكنّه أشار في الأيام الأخيرة إلى تفضيله الاعتماد على الضغط الاقتصادي، فيما لم تنجح العقوبات الأميركية حتى الآن في إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

 

تابع القراءة

المصادر

وكالات