قال لامين يامال مهاجم برشلونة اليوم الثلاثاء، إنّ الفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يُعدّ دافعه الرئيسي هذا الموسم، وإنّه فخور بكونه أحد قادة الفريق رغم صغر سنه.
وقال هانز فليك يوم السبت، إنّ يامال (19 عاما) كان واحدًا من ثلاثة نواب للقائد اختارهم زملاؤه إلى جانب إريك غارسيا وفرينكي دي يونغ، بينما اختار المدرب الألماني بنفسه رافينيا وبيدري.
وقال يامال خلال مؤتمر صحفي: "لا يوجد دافع أكبر من دوري أبطال أوروبا، وهو اللقب الوحيد الذي ما زال عليّ الفوز به. سنبذل كل ما لدينا للفوز به. تعاقد الفريق مع لاعبين جيدين مثل أنتوني جوردون وكريم أديمي ورودري".
وجرت العادة أن تضم مجموعة القادة المختارين اللاعبين الأكثر خبرة في الفريق، لكن اختيار اللاعب الشاب ليكون النائب الرابع لقائد الفريق كان مفاجئا.
ويحمل بويان كركيتش الرقم القياسي لأصغر لاعب في تاريخ برشلونة يرتدي شارة القيادة، إذ كان يبلغ من العمر 20 عامًا و56 يومًا، عندما حقّق ذلك في عام 2010.
وقال يامان: "إنه أمر يدعو للفخر في سن التاسعة عشرة. أنا ممتن جدًا لزملائي. إنه منصب تصاحبه مسؤوليات، حتى وإن كنت أبلغ 19 عامًا فقط، لكنني سعيد للغاية".
وبعد الخروج المتتالي من دوري أبطال أوروبا، والذي فشل فيه برشلونة في الحفاظ على نظافة شباكه في أي من المباريات الأربع التي أدت إلى إقصائه، طرحت تساؤلات حول ما إذا كان على المدرب فليك تعديل أسلوبه للفوز باللقب القاري.
وقال فليك: "نحن نكيف أسلوبنا دائما وفقا للمنافس. ربما ليس كثيرًا، لكن عندما تقتضي الضرورة ذلك. لدينا أسلوبنا الخاص، وقد حقق نجاحًا كبيرًا خلال الموسمين الماضيين".
وأضاف المدرب الألماني أنّه يحتاج إلى جاهزية جميع لاعبيه بدنيًا وفنيًا في الوقت المناسب إذا أراد الفريق تجاوز آثار الخروج المؤلم أمام أتليتيكو مدريد، الذي تفوق 3-2 في مجموع مباراتي دور الثمانية الموسم الماضي.
ويسعى النادي الكتالوني للتتويج بدوري أبطال أوروبا بعد 11 عامًا من الانتظار. وكان قريبًا للغاية من ذلك في عام 2025 عندما خسر أمام إنتر ميلان في الدور قبل النهائي بعد شوطين إضافيين.
ويبدأ برشلونة مشواره الأوروبي يوم الأربعاء باستضافة فينوورد على ملعب كامب نو.