ألقت السلطات الأميركية القبض على رجل، ووجهت له اتهامًا بالقتل العمد لستة أشخاص منهم طفل في مقاطعة كلاي بولاية مسيسبي، وفق مسؤولي إنفاذ القانون في الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤولون أن التهمة الموجهة إلى داريكا مور (24 عامًا) يُرجح أن تُرفع إلى تهمة القتل العمد، وربما يُحكم عليه بالإعدام إذا ثبتت سلامة قواه العقلية.
وأوضح قائد شرطة مقاطعة كلاي إيدي سكوت في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أن مور -وهو من سكان المقاطعة- مُتهم بقتل عدد من أفراد أسرته وقسّ محلي، قبل إلقاء القبض عليه.
جرائم قتل مروّعة
وبيّن سكوت أنه جرى توجيه الاتهام إلى مور بإطلاق النار على رؤوس والده وشقيقه وعمه مساء أمس السبت، ما أدى إلى مقتلهم.
وعقب ذلك، سرق المُتّهم شاحنة وتوجّه بها إلى موقع آخر، حيث يُزعم أنه حاول الاعتداء جنسيًا على فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات تربطه بها صلة قرابة، قبل أن يرديها قتيلة بإطلاق النار على رأسها أيضًا، بحسب سكوت.
وتلقّت الشرطة بلاغًا وجّه قوات إنفاذ القانون إلى موقع ثالث، حيث عُثر على جثتي رجلين آخرين مقتولين بعد إصابة رأسيهما بالرصاص، وكان أحدهما قسًا محليًا.
وقال سكوت إن مور أُلقي القبض عليه في مكان قريب قبيل منتصف الليل، مضيفًا أن دوافع القتل لا تزال مجهولة، وأن الطب الشرعي في ولاية مسيسبي سيجري عمليات تشريح.
وتحدث خلال المؤتمر الصحفي قائلًا: "هزّ هذا الحادث مجتمعنا بشدة. شخصيًا، لا أعرف ما الدافع وراء قتل طفلة في السابعة من عمرها".
وقال مسؤول الادعاء في ولاية مسيسبي سكوت كولوم: "هذا أمر مروع. إنه أسوأ ما يمكن تصوره". ومن المقرر أن يمثل مور أمام المحكمة يوم الإثنين.
وتقع مقاطعة كلاي في شمال شرق ولاية مسيسبي، ويبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة.