الأحد 14 كانون الأول / ديسمبر 2025

فقدان الأبناء.. ما أهمية العلاج النفسي لتخطي هذه التجربة الصعبة؟

فقدان الأبناء.. ما أهمية العلاج النفسي لتخطي هذه التجربة الصعبة؟

شارك القصة

الخط
تُعد أم إبراهيم واحدة من الأمهات الفلسطينيات اللواتي ذقن مرارة هذه التجربة، حيث خسرت طفلين من بين أطفالها السبعة جراء العدوان الإسرائيلي على غزة.

يُعتبر فقدان الأبناء من أقسى التجارب التي يمر بها الآباء، حيث لا يقوى عليها البعض، فيما يعاني البعض الآخر من آثارها السلبية لوقت طويل على الصعيد النفسي.

أمّ إبراهيم واحدة من الأمهات الفلسطينيات اللواتي ذقن مرارة هذه التجربة، حيث خسرت طفلين من بين أطفالها السبعة جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، إذ تؤكد أنها ما زالت في حالة صدمة وإنكار حتى الآن، كما أن خوفها امتد على باقي أولادها. وتصف ما حصل معها بـ"الكابوس" الذي طال أمده.

وأكدت المعالجة النفسية رانيا سليمان، أن فقدان الفرد لشخص عزيز بشكل عام، يعدّ صدمة نفسية، والأمر يتضاعف لدى الأم عندما تفقد أحد أولادها.

وتحدثت سليمان، في حديث إلى "العربي" من بيروت، عن مرور الإنسان بخمس مراحل بعد موت أحد المقربين منه، هي: الإنكار والغضب والانفعالات غير المضبوطة والاكتئاب وصولاً إلى التقبّل، مؤكدة على أهمية تدخل العلاج النفسي لا سيما في هذه المرحلة، لمساعدة هؤلاء على تقبّل الفقد.

كما تحدّثت عن أهمية مشاركة الحزن مع أشخاص مروا بالتجربة نفسها، إذ يمكن للمعالج النفسي مساعدتهم على تفريغ شحناتهم الانفعالية وتقبّل مفهوم الغياب.

إضافة إلى ذلك، تطرّقت إلى الحديث عن دور الأهل والأصدقاء في مساندة من يُعاني من هذه التجربة، لافتة إلى أنّ تقديم الدعم له يساعده على تخطي أحزانه، لكن من دون ممارسة الضغط عليه من أجل تجاوز تلك المحنة.

تابع القراءة

المصادر

العربي