الجمعة 10 أبريل / أبريل 2026
Close

فلسطين تفقد أحد أبرز مؤرخيها وحراس ذاكرتها الوطنية.. من هو وليد الخالدي؟

فلسطين تفقد أحد أبرز مؤرخيها وحراس ذاكرتها الوطنية.. من هو وليد الخالدي؟ محدث 09 مارس 2026

شارك القصة

أسس وليد الخالدي مؤسسة الدراسات الفلسطينية عام 1963
أسس وليد الخالدي مؤسسة الدراسات الفلسطينية عام 1963 - وسائل التواصل
أسس وليد الخالدي مؤسسة الدراسات الفلسطينية عام 1963 - وسائل التواصل
الخط
يعد المؤرخ وليد الخالدي أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ، ورائد مؤسسة الدراسات الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت.

توفي، الأحد، في مدينة كامبردج بولاية ماساتشوستس الأميركية، المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، عن عمر ناهز 101 عام.

ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخالدي الذي قال عنه إنه "كان أحد أبرز المؤرخين الفلسطينيين والعرب، ومن أعلام الفكر والبحث التاريخي المعاصر، حيث كرّس حياته للدفاع عن الرواية التاريخية الفلسطينية وتوثيق تاريخ فلسطين وشعبها"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء "وفا".

وأضاف عباس أن الخالدي "ساهم من خلال أبحاثه ومؤلفاته الرصينة في ترسيخ الحقيقة التاريخية الفلسطينية في الأوساط الأكاديمية الدولية، كما كان له دور رائد في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية".

من هو وليد الخالدي؟

ويعد المؤرخ الخالدي أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ، ورائد مؤسسة الدراسات الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت.

ووفق الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدراسات الفلسطينية، ولد المؤرخ وليد أحمد سامح الخالدي في القدس، في 16 يوليو/ تموز 1925، وتلقّى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفرندز بمدينة رام الله، ثم انتقل إلى مدرسة القديس جاورجيوس الإنجيلية في القدس، وفيها أنهى تعليمه الثانوي.

وتخرج من جامعة أوكسفورد في المملكة المتحدة سنة 1951، وعمل محاضرًا في الدراسات السياسية في الجامعة الأميركية ببيروت حتى سنة 1982، ومن ثم باحثًا في مركز هارفارد للشؤون الدولية.

كما حاضر في جامعتي برنستون (بالولايات المتحدة) وأوكسفورد، واختير زميلًا في الأكاديمية الأميركية للآداب والعلوم.

يعد المؤرخ الخالدي أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ
يعد المؤرخ الخالدي أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ - وسائل التواصل

وأسس وليد الخالدي مؤسسة الدراسات الفلسطينية عام 1963، وتولى إدارتها، "فكانت الأولى من نوعها في بحث وتحليل الصراع العربي الإسرائيلي وجوانب القضية الفلسطينية".

وساهم الخالدي في كشف كثير من الحقائق المتعلقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948، التي ظلت طي الكتمان لأعوام، والتي فسرت كيف تمكّن الصهاينة من احتلال فلسطين في ذلك العام.

وكان الخالدي أول من كشف للعالم عن المخطط الرئيسي لاحتلال فلسطين وتشريد شعبها المعروف بـ"خطة دالت"، وذلك في وقت مبكر من ستينيات القرن الماضي.

ويعدّ كتاباه "كي لا ننسى" و"قبل الشتات" من أبرز المراجع الرئيسية في فهم النكبة وما حل بفلسطين وشعبها.

وفضلا عن هذين الكتابين التأسيسيين، فقد ألّف نحو أربعين كتابًا، إلى جانب مئات الأبحاث والمقالات والأوراق البحثية.

ونال الخالدي عدة جوائز وأوسمة؛ منها جائزة جامعة الدول العربية للتميز في الإنجاز الثقافي في العالم العربي من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" سنة 2002.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول
تغطية خاصة