الأحد 25 Sep / September 2022

فندت مزاعم الاحتلال.. أم الشهيد محمد الشحام لـ"العربي": أعيدوا لي ابني

فندت مزاعم الاحتلال.. أم الشهيد محمد الشحام لـ"العربي": أعيدوا لي ابني

Changed

تؤكد أم الشهيد محمد الشحام أن قوات الاحتلال دخلت إلى منزلها دون أي مقاومة
عبر "العربي" تروي أم الشهيد الفلسطيني محمد الشحام كيف اغتال الاحتلال نجلها وبُرر لها الأمر بأنه عن طريق الخطأ، فتقول يائسة فليعيدوا لي ابني محمد سندي إذًا.

تمرّ وقائع الصباح المشؤوم أمام عيني أم الشهيد الفلسطيني محمد الشحام، فتبكي بحرقة على من كان حتى ساعات مضت حيًا يرزق بين أهله وفي داره.

مصابًا ابتسم قبل أن تحتجزه قوات الاحتلال، التي أطلقت عليه النار في رأسه، ومنعت إسعافه، فاستشهد واعتقلت إسرائيل جثمانه.

تردد "الله يرضى عليك يا محمد"، تبكي بصمت، وتصعّد أنفاسًا مثقلة بألم الفراق المفاجئ لجرح لن يندمل.

محمد الشحام "ظن أنهم لصوص"

عبر "العربي" تروي أم محمد الشحام كيف اغتال الاحتلال نجلها وبُرر لها الأمر بأنه عن طريق الخطأ، فتقول يائسة "فليعيدوا لي ابني محمد سندي إذًا عن طريق الخطأ".

تستعيد تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في دارها ببلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة فجرًا. تقول: إن محمد كان نائمًا عندما سمع أصواتًا عند الباب، فاستيقظ واتجه حافي القدمين لتحري الأمر ظانًا أنهم لصوص.

وتضيف أن أحدًا من المنزل لم يقاوم قوات الاحتلال عند دخولها، حيث فجرت الباب وأطلقت النار على محمد بمسدس كاتم للصوت، ثم تركته ينزف لمدة 40 دقيقة.

تستذكر أنها لم تسمع أيًا من ضجيج الانفجار ولا صوت إطلاق النار، وأنها تنبهت لوجود الدخلاء  في منزلها من خلال أضواء الليزر والدخان.

عندها سارعت إلى غرفة بناتها، حيث قالت في نفسها إنهن سيصبن بالخوف. ولم تردعها أوامر العناصر بالبقاء في مكانها، من الذهاب إلى غرفتهن.

بحسب ما تروي، أحضرت بناتها واقتربت من محمد الذي أمسك بيدها ونظر إلى شقيقته ريماس وابتسم.

بعد ذلك لم تر محمد، حيث احتجزته قوات الاحتلال لمدة 40 دقيقة ومنعت فرق الإسعاف التي تم استدعاؤها من الوصول إليه.

تفيد أم الشهيد بأنها سألت قوات الاحتلال عن هوية من يبحثون عنه بالضبط، فأجابها الضابط بأن القوات الإسرائيلية دخلت إلى منزلها عن طريق الخطأ، وأطلقت النار على محمد عن طريق الخطأ أيضًا.

مزاعم شرطة الاحتلال 

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت "تحييد" الشاب الفلسطيني، زاعمة أنه حاول طعن أفراد من عناصرها.

وقالت في تصريح مكتوب: "في إطار نشاط أفراد الوحدة السرية التابعة لشرطة القدس في كفر عقب الليلة، استعدت القوات لتفتيش منزل شخص يشتبه بحيازته أسلحة".

وأضافت: "مع اقتراب القوات من الهدف، خرج أفراد الأسرة وبدأوا في مواجهتهم وفجأة خرج المشتبه به الرئيسي، حاملًا سكينًا وحاول طعن قواتنا الذين ردوا بإطلاق النار وتحييده"، وفق زعمها.

وتزامن استشهاد الشاب محمد الشحام مع ليلة عصيبة شن فيها جنود الاحتلال، مدججين بالسلاح سلسلة اقتحامات على مناطق في الضفة الغربية، شهدت اعتقال 24 فلسطينيًا بينهم أسرى سابقون.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close