الإثنين 9 شباط / فبراير 2026
Close

فنون التجسس الإسرائيلي.. آلات تصوير في أشجار وصخور جنوب لبنان

فنون التجسس الإسرائيلي.. آلات تصوير في أشجار وصخور جنوب لبنان

شارك القصة

ما وجده الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية
عثر الجيش اللبناني على أجهزة تجسس تركها الجيش الإسرائيلي في جنوب البلاد- إكس/ حساب الجيش اللبناني
الخط
مع انتشار الجيش اللبناني في بلدات الجنوب المحررة بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي بدأت فرق من فوجي الهندسة والأشغال العمل على تطهير القرى من الأجسام المشبوهة. 

أعلن الجيش اللبناني، يوم أمس الأربعاء، اكتشاف جهازي تجسس تابعين للجيش الإسرائيلي في المناطق الجنوبية، التي انسحب منها الاحتلال مؤخرًا.

وقال الجيش اللبناني في بيان: "ضمن إطار عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، نجحت وحدة مختصة من الجيش في اكتشاف جهازي تجسس عائدين للعدو الإسرائيلي، مموهين ومزودين بآلات تصوير وأجهزة تحسس". 

وأشار إلى أن الوحدة "عملت على تفكيك الجهازين، فيما تتواصل عمليات المسح الهندسي لمعالجة الأجسام المشبوهة من مخلفات العدو الإسرائيلي". 

جهاز تجسس داخل صخرة
جهاز تجسس داخل صخرة - إكس/ حساب الجيش اللبناني

وجددت قيادة الجيش دعوتها المواطنين إلى الابتعاد عن هذه الأجسام، وعدم لمسها "كونها تمثل خطرًا داهمًا على حياتهم"، كما طالبتهم بالإبلاغ عنها لدى أقرب مركز عسكري، حفاظًا على سلامتهم، كما ورد في البيان. 

ونشر الجيش صورًا لجهازي التجسس اللذين بدا أحدهما مزروعًا داخل أخشاب شجرة، والآخر في صخرة. 

التجسس الإسرائيلي

وطوال التصعيد مع حزب الله في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وصولًا حتى العدوان الشامل في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتمد جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع التكنولوجيا، والأجهزة المتطورة لتحقيق أهداف عدة في لبنان، أبرزها عملية تفجير أجهزة "البايجر" واللاسلكي التابعة لحزب الله، في 17 سبتمبر، وقبل تصعيد عمليات الاغتيال التي طالت قيادات الحزب بغالبيتها. 

الجهاز الثاني الذي تم اكتشافه من الجيش اللبناني
الجهاز الثاني الذي تم اكتشافه من الجيش اللبناني- مديرية التوجيه

وتستخدم إسرائيل وسائل تجسس تثبت بعضها على أبراج وفي مراكز عسكرية إسرائيلية على طول الحدود مع لبنان، وقد حاول حزب الله استهدافها في أكثر من مرة منذ بداية الحرب. 

وفي الثامن عشر من الشهر الجاري، انتهت مهلة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن تل أبيب أبقت قواتها في خمس نقاط استراتيجية عند الحدود.

ومع انتشار الجيش اللبناني في البلدات المحررة، بدأت فرق من فوجي الهندسة والأشغال بإزالة السواتر الترابية وتطهير الطرق الرئيسية من الذخائر والقذائف غير المنفجرة. 

كذلك دعت بلديات الأهالي إلى التريث في الدخول إلى القرى، إفساحًا في المجال أمام الجيش للعمل على مسح الأراضي التي انسحب منها العدو، حفاظًا على سلامتهم.

تابع القراءة

المصادر

وكالات