الخميس 15 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

فن السطمبالي بتونس.. موسيقى تراثية راقصة بإيقاعات إفريقية

فن السطمبالي بتونس.. موسيقى تراثية راقصة بإيقاعات إفريقية

شارك القصة

فن تونسي
يجمع السطمبالي بين الإيقاعات الإفريقية والأداء الغنائي والحركات الراقصة - غيتي
يجمع السطمبالي بين الإيقاعات الإفريقية والأداء الغنائي والحركات الراقصة - غيتي
الخط
موسيقى السطمبالي في تونس تعد أحد أبرز الموروثات الموسيقية ذات الجذور الإفريقية في البلاد، وتستعيد حضورها في احتفالات المولد النبوي الشريف.

في أزقة المدينة العتيقة بتونس، تتخذ احتفالات المولد النبوي الشريف طابعًا مختلفًا، إذ تمتزج الأجواء الدينية بالموسيقى والرقصات الشعبية.

من بين تلك الفعاليات الشعبية التي بقيت راسخة مع ذكرى المولد النبوي هناك موسيقى السطمبالي، أحد أبرز الموروثات الموسيقية ذات الجذور الإفريقية في البلاد.

احتفالات السطمبالي بتونس

ويقول أحد فناني السطمبالي عن احتفالاتهم التي تحتضنها الشوارع العتيقة لتونس، إنها تبدأ من مقام سيدي محرز، بما يحمله من رمزية في الذاكرة الشعبية، وتمتد إلى مقام سيدي بن عروس.

تمرّ الاحتفالات بأسواق المدينة العتيقة، حيث تتحول الأزقة إلى فضاءات للاحتفال وتتردد فيها الإيقاعات والأغاني وسط تفاعل الأهالي والزوار.

ولا تقتصر المشاركة على سكان العاصمة، إذ تستقطب هذه الاحتفالات أشخاصًا من مناطق تونسية مختلفة، من توزر ونفطة وصفاقس وغيرها، يجتمعون للمشاركة في طقوس المولد والاحتفاء بهذا الموروث الشعبي.

وتقول إحدى المشاركات إن أجواء المولد تتكرر كل عام، مشيرة إلى أن المدينة تمتلئ بالمحتفلين إلى درجة تغلق معها بعض المحال أبوابها بسبب كثافة الحركة في الأزقة والأسواق.

وبين الإيقاعات الإفريقية والأداء الغنائي والحركات الراقصة، يستعيد السطمبالي حضوره في المناسبة، محافظًا على تقليد ثقافي تناقلته الأجيال، وعلى مساحة تجمع بين الاحتفال واستحضار جانب من الذاكرة الإفريقية في الثقافة التونسية.

وهكذا، لا تبدو احتفالات المولد في المدينة العتيقة مجرد مناسبة موسمية، بل موعدًا سنويًا تتجدد فيه طقوس شعبية تحافظ على حضورها، وتمنح الموروث الموسيقي التونسي فرصة أخرى للتواصل مع الذاكرة والناس.

تابع القراءة

المصادر

العربي 2