نشر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو على حسابه على منصة "إكس"، لزيارته إلى مدينتي اللد والرملة.
وأظهرت المشاهد تنكيل قوات الاحتلال بمواطنين فلسطينيين، ووثقت اللقطات جنود الاحتلال وهم يقتحمون منازل المواطنين، كما تظهر فلسطينيين ممددين على الأرض معصوبي الأعين وأيديهم فوق رؤوسهم.
كما يُشاهد بن غفير داخل أحد البيوت وهو يخاطب أطفالُا وسيدة من عائلة فلسطينية.
وإلى جانب دعمه اللامحدود للمستوطنين في الضفة الغربية، من خلال إصدار مئات آلاف رخص حمل السلاح لهم، عُرف عنه التضييق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، فقد توعد بإقرار قانون ينص على إعدام الأسرى الفلسطينيين بشكل نهائي، ويواصل التحريض على تعذيبهم وإذلالهم بشكل ممنهج.
الضفة تحت وطأة جيش الاحتلال والمستوطنين
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، الخميس، 18 مواطنًا خلال اقتحامها بلدة دورا جنوب الخليل، وثلاثة شبان من بلدة دير الغصون شمال طولكرم، وأربعة مواطنين من بلدتي بيتا وقريوت جنوب نابلس بالضفة الغربية.
وأصيب مواطن برصاص مستوطنين خلال هجوم استهدف الليلة الماضية بلدة سِنجل شمال مدينة رام الله.
وأحرق مستوطنون، فجر اليوم الخميس، مسجدًا بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس، شمال غرب سلفيت، وخطّوا شعارات عنصرية على جدرانه.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن شابًا أصيب بجروح وكسر في الجمجمة جراء هجوم مستوطنين على عائلات في تجمع "عرب الرشايدة" البدوي جنوب شرقي بيت لحم. ووصف الهلال الأحمر حالة المصاب بالخطيرة وأشار إلى تلقيه العلاج في المستشفى.
إصابة فلسطيني إثر هجوم للمستوطنين على عائلات في تجمع عرب الرشايدة البدوي جنوب الضفة#فلسطين pic.twitter.com/FBVstimATj
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 13, 2025
تبادل الأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين
وكان جيش الاحتلال اقتحم المنطقة وأطلق الرصاص وقنابل الغاز تزامنًا مع هجوم المستوطنين.
وشرع مستوطنون إسرائيليون في عمليات تجريف واسعة للأراضي في منطقة الحديدية بالأغوار الفلسطينية.
وتتعرض المنطقة لهجمات متكررة من المستوطنين للسيطرة عليها ومنع الفلسطينيين من البقاء فيها.
ورافقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، آليات خلال اقتحامها لمسافر يطا جنوب الخليل لدى مباشرتها أعمال الهدم وإزالة بنايات فلسطينيين.
وباشرت الآليات تجريف وتحطيم المباني، في عملياتها المستمرة منذ أكثر من شهرين، في البلدات والقرى الفلسطينية، وأظهر مقطع مصور انتشار جنود الاحتلال الإسرائيلي لحماية عملية الهدم.
تصعيد ممنهج
في بلدة سلوان بالقدس، هدمت السلطات البلدية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، منزل المواطن موسى بدران، بشكل يدوي في حي البستان، كما هدمت متنزهًا في بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة.
قال وزير الصناعة الفلسطيني عرفات عصفور للتلفزيون العربي إن جرائم المستوطنين ومن يدعمونهم من الحكومة الإسرائيلية لن تثني الفلسطينيين عن البقاء في أرضهم.
وكان عشرات المستوطنين قد نفذوا هجومًا كبيرًا مساء الثلاثاء على مصنع للألبان غرب نابلس وأحرقوه ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين أحدهم بجروح خطيرة.