Skip to main content

فيديو "استهداف منزل نتنياهو بصواريخ إيرانية".. إليكم حقيقته

الثلاثاء 10 مارس 2026
اتخذت أجهزة الأمن الإسرائيلية سلسلة إجراءات استثنائية لتعزيز الحماية حول منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو - رويترز

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنه يوثق هجومًا إيرانيًّا مزدوجًا بطائرات مسيّرة وصواريخ فرط صوتية، استهدف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد تمكنها من تجاوز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية.

لكن بعد تحقق فريق "مسبار" في التلفزيون العربي، المتخصص في كشف الأخبار الزائفة، اتضح أن الفيديو مضلل، وأنه قديم ويعود لمشاهد من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

إجراءات استثنائية

وبالبحث عن المقطع، وجد مسبار أنه قديم إذ هناك نسخة منه منشورة على منصة يوتيوب منذ عام 2006، وتوثق جانبًا من هجمات الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 ضد أهداف في الولايات المتحدة، والتي نفذها تنظيم القاعدة عبر أربع طائرات نقل مدنية.

ويأتي تداول هذا الادعاء المضلل في وقت اتخذت فيه أجهزة الأمن الإسرائيلية، وعلى رأسها جهاز "الشاباك"، سلسلة إجراءات استثنائية لتعزيز الحماية حول منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، شملت استخدام طائرات مسيّرة لأغراض الرصد والمراقبة المستمرة.

وتأتي هذه الخطوات بقرار من المنظومة الأمنية على خلفية التوترات المتصاعدة عقب الهجوم على إيران، وخشية من محاولات استهداف أو اغتيال قد تطال كبار المسؤولين.

ولم تقتصر الإجراءات على رئاسة الحكومة، بل امتدت لتشمل أعضاء المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، إذ زُوّد المسؤولون الذين صُنفت مستويات التهديد ضدهم بأنها "مرتفعة" بسيارات مصفحة، مع تحديث كامل لترتيبات حركتهم وإقامتهم.

ووصل الأمر إلى نقل عائلات بعض الوزراء من منازلهم إلى شقق محصنة أو فنادق بشكل مؤقت، ما أثار انتقادات داخلية من وزراء آخرين لم تشملهم هذه التغييرات.

وبالتوازي مع الحماية الجسدية، شدد "الشاباك" تعليماته للوزراء بشأن استخدام الهواتف المحمولة لتفادي هجمات سيبرانية أو عمليات "تصيّد إلكتروني" إيرانية محتملة.

وتستحضر هذه الاستعدادات الحادثة التي وقعت في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، عندما أصابت مسيّرة أطلقها حزب الله نافذة غرفة نوم نتنياهو في قيسارية، وهي من طراز المسيّرات نفسه الذي استهدفت سابقًا قاعدة لواء غولاني وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف الجنود.

المصادر:
مسبار
شارك القصة