Skip to main content

فيديو "اغتيال" رئيس أركان الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي.. ما صحته؟

الجمعة 11 يوليو 2025
شنّت إسرائيل في 13 يونيو الماضي هجومًا واسعًا على إيران استمر 12 يومًا - رويترز

انتشر مقطع فيديو على حسابات وصفحات في موقع "إكس"، حديثًا، يُزعم أنه يُوثق عملية اغتيال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، في العاصمة طهران مساء يوم الخميس.

وبعد التحقق من الادعاء، وجد موقع مسبار المتخصص في التدقيق في الأخبار أنه مضلل، إذ إن مقطع الفيديو يعود إلى اليوم الأول من الهجوم الإسرائيلي على طهران في يونيو/ حزيران الفائت، وليس لاغتيال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، في طهران يوم الخميس.

ونشرت وسائل إعلام مقطع الفيديو في 13 يونيو الفائت، ويوثّق اشتعال النيران في أجزاء من مجمّع سارف السكني الخاص بالمعلمين في منطقة سعادة آباد غربي العاصمة طهران، نتيجة الغارات الإسرائيلية خلال اليوم الأول من الهجوم الذي استهدف مواقع عدة في إيران وأسفر عن مقتل عدد من القادة العسكريين.

كاتس يهدد إيران

وبالبحث في الادعاء المتداول بشأن اغتيال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، لم يعثر مسبار على أي إعلان رسمي أو تغطية في وسائل إعلام موثوقة تؤكد وقوع الاغتيال.

وشنّت إسرائيل في 13 يونيو الماضي هجومًا واسعًا على إيران استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ومنشآت نووية ومدنية، وأسفر عن اغتيال عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين.

نشرت وسائل إعلام مقطع الفيديو في 13 يونيو الفائت، ويوثق اشتعال النيران في أجزاء من مجمّع سارف السكني الخاص بالمعلمين في منطقة سعادة آباد- مسبار

ووفقًا لوزارة الصحة الإيرانية، أسفر الهجوم عن مقتل 627 شخصًا وإصابة 5332 آخرين، فيما أشارت تقديرات لاحقة للسلطات القضائية الإيرانية إلى أن عدد القتلى بلغ 935، بينهم نساء وأطفال.

وأمس الخميس، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل ستوجه ضربة جديدة لإيران إذا ما تعرّضت لأي تهديد منها.

وكان موسوي قد حذر من أن بلاده سترد بقوة إذا خُرق اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، لافتًا إلى أن طهران لا تثق بجدية الطرف الآخر في الالتزام بتعهداته.

وجاءت تصريحات موسوي خلال اتصال هاتفي في 29 يونيو الفائت مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، حيث أبدى شكوكًا في احترام إسرائيل لاتفاق التهدئة الذي أنهى جولة التصعيد العسكري الأخيرة.

المصادر:
مسبار
شارك القصة