Skip to main content

فيديو لترمب يتضمّن إساءة عنصرية.. كيف شبّه الزوجين أوباما؟

الجمعة 6 فبراير 2026
يروّج الفيديو الذي نشره الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مؤامرة انتخابية أدت إلى خسارته في 2020 - غيتي

منذ أن عاد إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب عادته في إثارة الجدل عبر منشوراته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وهذه المرة، نشر ترمب مساء الخميس مقطع فيديو تضمن تصويرًا عنصريًا، حيث يُصور الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قرود.

تشكيك في نتائج انتخابات 2020

وتضمن المقطع المعدل الذي نشره ترمب تصويرًا عنصريًا للزوجين أوباما، حيث ظهرت وجوههما على أجساد قرود لمدة ثانية واحدة تقريبًا في نهاية المقطع. وهي ذات المشاهد التي نشرها حساب ساخر مؤيد لترمب في 2024.

وخلّف مقطع الفيديو الذي نشره الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشيال" في سياق التشكيك بنتائج الانتخابات الرئاسية في 2020 جدلاً واسعاً، إذ يُروج لنظرية مؤامرة انتخابية.

وتناول الفيديو موضوع آليات التصويت، وكان قد نُشر سابقًا على موقع "باتريوت نيو ساوتليت" اليميني المتطرف، وأعاد ترمب نشره على منصته.

ويُقدم المقطع ما يزعم أنها أدلة على تلاعب في الانتخابات التي يؤكد الرئيس الجمهوري أنه فاز بها، مدعيًا أن منافسه الديمقراطي آنذاك جو بايدن حرمه من النصر.

وكرّر الفيديو مزاعم بأن شركة "دومينيون فوتينغ سيستمز" لفرز الأصوات ساعدت في تزوير نتائج انتخابات 2020 التي خسرها ترمب أمام بايدن.

وحصد الفيديو حتى صباح الجمعة أكثر من ألف إعجاب على منصة الرئيس.

استنكار الديمقراطيين

لكن المقطع القصير أثار استنكارًا واسعًا من شخصيات ديمقراطية. حيث ندّد به بشدة حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، وهو مرشح ديمقراطي محتمل لانتخابات الرئاسة في 2028، وأحد أبرز منتقدي ترمب.

ونشر المكتب الإعلامي لنيوسوم على منصة إكس: "سلوك مُقزز من الرئيس. يتعين على كل جمهوري إدانة ذلك. الآن".

كما دان بن رودز، وهو أحد كبار مسؤولي مجلس الأمن القومي في عهد أوباما، ما نشره ترمب.

وكتب بن رودز على إكس: "ليؤرّق ترمب وأتباعه العنصريون، أن الأميركيون في المستقبل سينظرون إلى عائلة أوباما كشخصيات محبوبة، بينما ينظرون إليه كوصمة في تاريخنا".

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع 2025، كثّف ترمب استخدامه لمقاطع مفبركة وإن كانت تبدو قريبة من الواقع، على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدمها غالبًا ليُمجّد نفسه بينما يسخر من منتقديه.

وفي العام الماضي، نشر الرئيس الجمهوري فيديو جرى إعداده بتقنية الذكاء الاصطناعي، يبدو فيه باراك أوباما وهو يُعتقل في المكتب البيضوي، ويظهر خلف القضبان مرتديًا زيًا برتقاليًا.

المصادر:
التلفزيون العربي - أ ف ب
شارك القصة