Skip to main content
البرامج -

فيديو لممرضة داخل غرفة عمليات يثير غضبًا واسعًا في تونس.. ما القصة؟

الأحد 19 يوليو 2026
شددت الرابطة التونسية للممرضين أن المريض ليس مادة للسخرية ولا وسيلة لجمع المشاهدات - غيتي/ تعبيرية

تحولت واقعة صادمة داخل أحد المستشفيات في تونس إلى قضية رأي عام، بعدما انتشر مقطع فيديو صُوّر داخل غرفة عمليات، وأثار موجة واسعة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي بسبب ما اعتُبر انتهاكًا لخصوصية مريضة كانت تحت تأثير التخدير.

وبحسب ما جرى تداوله، دخلت مريضة إلى غرفة العمليات لإجراء تدخل جراحي، بعدما وضعت ثقتها بالفريق الطبي المسؤول عن علاجها. إلا أنها لم تكن تعلم أن وجودها داخل غرفة العمليات سيتحول إلى مادة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيديو لممرضة داخل غرفة عمليات يثير غضبًا واسعًا في تونس

وأظهر الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع، ممرضة تقوم بتصوير المشهد، بينما ظهرت زميلة لها وهي تلوّح بيدها باتجاه المريضة وتؤدي حركة ساخرة، وكأنها تصفع المريضة لتستيقظ من التخدير.

وسرعان ما تجاوز الفيديو حدود منصات التواصل، ليتحول إلى قضية أثارت نقاشًا واسعًا في تونس حول أخلاقيات المهن الطبية وضرورة حماية خصوصية المرضى داخل المؤسسات الصحية.

أدانت الرابطة التونسية للممرضين ما ورد في الفيديو، مؤكدة أن المريض "ليس مادة للسخرية ولا وسيلة لجمع المشاهدات"، وشددت على ضرورة تطبيق العقوبات التأديبية والقانونية بحق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال.

وأشعلت الواقعة موجة من التعليقات، إذ تساءل أحد المستخدمين عن كيفية سماح الموجودين داخل غرفة العمليات بحدوث مثل هذا التصرف، مطالبًا بفتح تحقيق صارم ومحاسبة جميع المسؤولين.

في المقابل، أشار آخرون إلى أن القوانين التونسية وميثاق أخلاقيات المهن الصحية يحظران تصوير المرضى داخل غرف العمليات، معتبرين أن نشر مثل هذه المقاطع يمثل انتهاكًا خطيرًا للخصوصية والسر المهني.

ورأى آخرون أن الحادثة تسلط الضوء على ضرورة تشديد الرقابة داخل بعض المؤسسات الصحية، واتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، بما يضمن حماية المرضى وصون كرامتهم داخل المرافق الطبية.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة