تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حديثًا، مقطع فيديو، ادعت أنه يوثق قصفًا استهدف اجتماعًا ضم قيادات حوثية بارزة في العاصمة اليمنية صنعاء.
فريق "مسبار" في التلفزيون العربي تحقق من الفيديو المتداول، ووجد أنه مضلل، فالمقطع قديم، وهو من لبنان، وليس لاستهداف قوات التحالف بقيادة السعودية، اجتماعًا يضم قيادات تابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء.
انفجارات في الضاحية الجنوبية لبيروت
وبحسب "مسبار"، فقد عثر على نسخة من الفيديو منشورة عبر وسائل إعلام، في 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، وتوثق انفجارات في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد غارات جوية شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
يومها فاق عدد الغارات، حسب وسائل إعلام، الثلاثين، في إحدى أعنف موجات القصف في المنطقة منذ بدء العدوان على لبنان، آنذاك.
وتركزت الغارات على مناطق حارة حريك، والصفير، والمريجة، والليلكي، وبرج البراجنة، والغبيري، وشويفات العمروسية، إضافة إلى محيط مطار رفيق الحريري الدولي ومحطة وقود ومبنى قرب المطار.
ويأتي تداول الادعاء بأن الفيديو يوثق استهداف اجتماع ضم قيادات حوثية بارزة في العاصمة اليمنية صنعاء، بالتزامن مع التصعيد الذي يشهده اليمن.
التصعيد العسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في محافظتَي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الإستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.