فيديو متداول.. هل غيّرت الفيفا مجموعة الأرجنتين خلال قرعة كأس العالم؟
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، رافقته ادعاءات تزعم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" غيّر المجموعة التي وقع فيها منتخب الأرجنتين خلال قرعة كأس العالم 2026، في خطوة اعتبرها ناشرو الفيديو دليلًا على وجود انحياز لصالح بطل العالم.
تحقق فريق "مسبار" في التلفزيون العربي من الفيديو والادعاء المرتبط به، حيث تبيّن أن المحتوى مضلل، إذ لا يُظهر أي تعديل على مجموعة المنتخب الأرجنتيني، بل يوثق تطبيق الإجراءات الرسمية المعتمدة خلال مراسم القرعة.
إجراءات قرعة كأس العالم
وتنص لوائح قرعة كأس العالم التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم على توزيع المنتخبات الأربعة الأعلى تصنيفًا عالميًا على مسارين منفصلين في جدول البطولة، بهدف ضمان عدم التقاء المنتخبين صاحبَي المركزين الأول والثاني في التصنيف قبل المباراة النهائية، في حال تصدر كل منهما مجموعته.
مضلل | تحايل الفيفا بتغيير مجموعة الأرجنتين في كأس العالم تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا من قرعة كأس العالم، زعمت أنه يُظهر قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتغيير المجموعة التي وقع فيها منتخب الأرجنتين، في دليل على انحياز الفيفا ومحاباتها للمنتخب… pic.twitter.com/Bsmhq1qB3n
— Misbar - مسبار (@misbarfc) July 15, 2026
وبحسب آلية القرعة، يتم توزيع المنتخبين الأول والثاني في التصنيف العالمي، وهما إسبانيا والأرجنتين آنذاك، بصورة عشوائية على أحد مساري البطولة، كما يُطبق الإجراء نفسه على المنتخبين الثالث والرابع، وهما فرنسا وإنكلترا وقت إجراء القرعة، لتحقيق توازن بين جانبي جدول المنافسات.
جدل تحكيمي يعيد الشائعات إلى الواجهة
وأظهرت إجراءات القرعة أن تغيير مكان منتخب الأرجنتين خلال مراسم السحب لم يكن نتيجة تدخل أو تفضيل للمنتخب، وإنما جاء ضمن تطبيق القواعد التنظيمية الخاصة بتوزيع المنتخبات الأعلى تصنيفًا على مساري البطولة.
وتزامن انتشار الفيديو مع تصاعد النقاش حول القرارات التحكيمية والتنظيمية خلال منافسات مونديال 2026، خصوصًا بعد مواجهة مصر والأرجنتين في دور الستة عشر.
وأثارت المباراة انتقادات من المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن تجاه أداء الطاقم التحكيمي، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي حول نزاهة البطولة.
كما أُعيد تداول مقاطع قديمة من مراسم القرعة وجرى ربطها بادعاءات غير صحيحة بشأن انحياز الفيفا لبعض المنتخبات.