السبت 5 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

فيديو متداول يزعم تقدم الجيش اليمني نحو صنعاء.. ما حقيقته؟

فيديو متداول يزعم تقدم الجيش اليمني نحو صنعاء.. ما حقيقته؟

شارك القصة

الحرب في اليمن
الفيديو قديم للجيش اليمني وليس جديدًا منذ التاسع عشر من يناير 2018- إكس
الفيديو قديم للجيش اليمني وليس جديدًا منذ التاسع عشر من يناير 2018- إكس
الخط
كشف فريق "مسبار" تضليل فيديو متداول يزعم دخول الجيش اليمني والقبائل إلى صنعاء ووصل إلى أنه قديم ومضلل.

انتشر على حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر دورية عسكرية على متنها عناصر مسلحة ليلًا، وادعت أنّه يوثق تحركات عسكرية جارية وتطورات ميدانية، تشمل دخول الجيش اليمني وأبناء القبائل إلى العاصمة صنعاء.

وقد تحقق فريق "مسبار" في التلفزيون العربي، والمتخصص في تتبع الأخبار الزائفة، من الادعاء المتداول وتبين أنه مضلل؛ إذ إنّ الفيديو قديم وليس لتحركات عسكرية حديثة أو دخول قوات إلى صنعاء، مؤخرًا.


مواجهات عسكرية متجددة


وبالبحث العكسي عن الفيديو، عثر "مسبار" على نسخة منه نُشرت عبر منصة "إكس"، منذ 19 يناير/ كانون الثاني عام 2018، مع تعليق يفيد بأنّه يوثق تحركات ليلية لقوات من الجيش اليمني في مديرية كتاف بمحافظة صعدة شمالي اليمن، وليس في العاصمة صنعاء أو ضمن التطورات الميدانية الأخيرة.

الفيديو لتحركات ليلية لقوات من الجيش اليمني في مديرية كتاف بمحافظة صعدة شمالي اليمن عام 2018

الفيديو لتحركات ليلية لقوات من الجيش اليمني في مديرية كتاف بمحافظة صعدة شمالي اليمن عام 2018 

وشهدت المناطق الحدودية بين محافظتي صعدة والجوف والحدود السعودية مواجهات عسكرية بين القوات التابعة للحكومة اليمنية ومقاتلي جماعة الحوثي.

وبحسب بلاغات عسكرية صدرت، حينها، عن قيادات القوات الحكومية، من بينهم العميد هيكل حنتف والعميد عبيد الأثلة، تمكنت هذه القوات من السيطرة على مواقع استراتيجية تشمل "سلسلة جبال أم العظم" و"جبل فراص" المطل على مديرية كتاف، إلى جانب التقدم في أجزاء من مديرية خب والشعف وتأمين مقاطع من الطريق الدولي الواصل بين اليتمة والبقع.


تصعيد هو الأعنف منذ 2022


وأسفرت المواجهات الميدانية عن مقتل ما لا يقل عن 100 عنصر من جماعة الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية، وأسر 34 آخرين، إلى جانب تدمير أكثر من 15 آلية وطقمًا عسكريًا وشاحنة أسلحة، واستعادة مخزن تسليح عقب أسبوع من المعارك المتجددة التي خاضتها القوات الحكومية في المحور الميداني نفسه، وفقا لموقع 26 سبتمبر الحكومي.

ويأتي تداول الادعاء، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا هو الأعنف منذ هدنة 2022 عبر خمس جبهات هي: مأرب، الساحل الغربي، الضالع، صعدة، وتوزعت المواجهات في تعز.

وشنّت جماعة الحوثي هجمات مكثفة بالصواريخ والمسيرات استهدفت معسكرات ومواقع حيوية ومنشآت مدنية وموانئ في مأرب وحضرموت والحديدة (ميناء المخا) والضالع، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وتضرر بنى تحتية ومخيمات نازحين.

وفي مقابل ذلك، أعلنت القوات الحكومية والمشتركة حالة الاستنفار وإطلاق عمليات ردع واسعة شملت ضربات جوية بالمسيرات وقصفًا مدفعيًّا على مراكز قيادة وتجمعات حوثية في مختلف المحاور.

جاء ذلك مع تصدي الدفاعات الجوية لعشرات المسيّرات الحوثية، وسط تحركات وتأهب ميداني واسع يُعيد رسم قواعد الاشتباك.

تابع القراءة

المصادر

مسبار
تغطية خاصة