هز زلزال بقوة 6,9 درجات ساحل وسط الفلبين مساء الثلاثاء، وفق المعهد الأميركي للجيوفيزياء، بعدما أفاد في وقت سابق بأن قوة الزلزال بلغت 7 درجات.
وأفاد مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ بعدم وجود خطر مد بحري وأن "لا حاجة لاتخاذ أي تدابير".
وتم تحديد مركز الزلزال على بعد حوالي 11 كلم شرق-جنوب شرق مدينة كالابي في مقاطعة بوهول، والتي يناهز عدد سكانها 33 ألف نسمة.
ووثقت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات الذعر عن وقوع الزلزال.
كاميرا مراقبة تُظهر لحظات من الذعر عاشها سكان مدينة سيبو الفلبينية عقب وقوع زلزال بقوة 6.7 درجة في مدينة سيبو#الفلبين pic.twitter.com/D8ibCXLSVF
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 30, 2025
وقال جوي ليغيد وهو عنصر إطفاء في سيبو، من مدينة سان فرناندو لوكالة "فرانس برس": "شعرنا بالهزة هنا في مركز الإطفاء؛ كانت شديدة للغاية".
وأضاف "شاهدنا مركز الإطفاء يهتز، شعرنا بدوار طفيف، لكننا بخير الآن".
زلزال الفلبين
وقال مارثام باسيلان (25 عامًا)، أحد سكان منتجع بانتايان القريب من مركز الزلزال، والذي كان في ساحة البلدة بالقرب من كنيسة عندما ضرب الزلزال، "سمعت دوي صوت قوي من جهة الكنيسة ثم شاهدت حجارة تتساقط من المبنى. لحسن الحظ، لم يصب أحد بأذى".
وأضاف "كنت مصدومًا ومذعورًا، لكنني لم أكن قادرًا على الحركة. كنت أنتظر أن تتوقف الهزة".
وأوضحت أغنيس ميرزا (65 عامًا)، وهي مقدمة رعاية في بانتايان "شعرت وكأننا سنسقط جميعًا. إنها المرة الأولى التي أواجه فيها أمرًا مماثلًا".
وقالت: "هرب جميع جيراني راكضين. اختبأت مساعدتاي المراهقتان تحت طاولة لأن هذا ما تعلمتاه في الكشافة".
وتعد الزلازل حدثًا متكررًا في الفلبين الواقعة ضمن منطقة "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تنشط فيها الزلازل والبراكين.
ومعظم الزلازل التي تحدث ضعيفة، لكن الزلازل القوية والمدمرة تقع عشوائيًا بدون توافر أي تقنية تتيح التنبؤ بزمانها ومكانها.