الأربعاء 19 أغسطس / أغسطس 2026
Close

فيديو يزعم استهداف مروحيات إيرانية لمواقع عسكرية أميركية.. ما حقيقته؟

فيديو يزعم استهداف مروحيات إيرانية لمواقع عسكرية أميركية.. ما حقيقته؟

شارك القصة

مروحيات أباتشي فوق السفارة الأميركية في بغداد عام 2019- إكس
مروحيات أباتشي فوق السفارة الأميركية في بغداد عام 2019- إكس
مروحيات أباتشي فوق السفارة الأميركية في بغداد عام 2019- إكس
الخط
"مسبار" يكشف أن الفيديو المتداول عن استهداف مروحيات إيرانية لمواقع أميركية مضلل، وأن المشاهد تعود لعام 2019 في بغداد.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي حديثًا مقطع فيديو زعمت أنه يوثق شن مروحيات عسكرية إيرانية غارات جوية على موقعين عسكريين أميركيين، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود الأميركيين.

لكن فريق "مسبار" في التلفزيون العربي كشف أن الادعاء مضلل، وأن الفيديو لا علاقة له بهجمات إيرانية أو باستهداف قواعد أميركية، إذ يعود إلى أحداث وقعت في العاصمة العراقية بغداد عام 2019.


مروحيات "أباتشي" فوق السفارة الأميركية


وأوضح التحقق أن المقطع نُشر للمرة الأولى في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2019، ويظهر مروحيات هجومية من طراز  "أباتشي AH-64" تابعة للجيش الأميركي، تحلق فوق مبنى السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد.

وبحسب نتائج التحقق، كانت المروحيات تابعة للكتيبة الأولى من فوج الطيران 227 واللواء القتالي للطيران 34، وقد أطلقت شعلات حرارية ضمن إجراءات أمنية رافقت تصاعد الاحتجاجات أمام السفارة الأميركية آنذاك.

وجاءت تلك التطورات عقب غارات جوية نفذها الجيش الأميركي على مواقع تابعة للحشد الشعبي في العراق وسوريا، أسفرت عن مقتل 25 شخصًا، ردًا على هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية وأسفر عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخرين.

احتجاجات أمام السفارة الأميركية في بغداد

وشهد محيط السفارة الأميركية في بغداد حينها اقتحام آلاف المحتجين للمنطقة الخضراء، حيث كُسرت البوابة الخارجية وأُضرمت النيران في نقطة أمنية وأجزاء من منطقة الاستقبال، قبل أن ينصب المحتجون خيامًا قرب مداخل السفارة.

في المقابل، استخدمت قوات الأمن وحراس السفارة القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما حلقت مروحيات "أباتشي" فوق المنطقة وأطلقت شعلات حرارية لتعزيز الإجراءات الأمنية.

وعلى خلفية التوتر، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إرسال قوات إضافية من مشاة البحرية، إلى جانب نشر نحو 750 جنديًا من الفرقة 82 المحمولة جوًا في الشرق الأوسط، مع إبقاء لواء عسكري كامل قوامه نحو 4 آلاف جندي على أهبة الاستعداد.

تابع القراءة

المصادر

مسبار