Skip to main content

فيديو يزعم اعتراف الـCIA بخطأ تقدير قوة الجيش المصري.. ما حقيقته؟

الخميس 28 أغسطس 2025
يعود مقطع الفيديو إلى فقرة من برنامج بوليغراف المتخصص في التحقق من الأخبار وتفنيدها والذي يبثه التلفزيون العربي

ادعى ناشرو مقطع فيديو متداول مؤخرًا أنه يعود لمذيع يعلن خبرًا عاجلًا حول اعتراف رئيس المخابرات الأميركية السابق بخطأ واشنطن في تقدير قوة الجيش المصري، مشيرين إلى أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي لقّن الإدارة الأميركية حينها برئاسة باراك أوباما درسًا أربك حسابات البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات الغربية.

غير أن موقع "مسبار" المتخصص في التحقق من الأخبار المضللة أوضح أن الادعاء غير صحيح ومضلل؛ إذ تبيّن أن الفيديو قديم ومقتطع من حلقة لبرنامج "بوليغراف" عُرضت على شاشة التلفزيون العربي عام 2021، ولا علاقة له بأي اعتراف رسمي لرئيس المخابرات الأميركية السابق بشأن الجيش المصري.

ويعود مقطع الفيديو إلى فقرة من برنامج "بوليغراف" المتخصص في التحقق من الأخبار وتفنيدها والذي يبثه التلفزيون العربي.

وعُرضت الحلقة في الأول من سبتمبر/ أيلول 2021، إذ كان المذيع يستعرض تفنيدًا لتصريح نُسب إلى رئيس الاستخبارات الأميركية السابق بشأن رؤية إدارة الرئيس آنذاك باراك أوباما عن مصر والربيع العربي.

"تخطيط غير مدروس"

ووجد موقع "مسبار" أن المقطع استعرض فقط قراءة المذيع للادعاء المتداول، حينها، والذي جاء نصه "رئيس جهاز المخابرات الأميركي بعد استقالته في تصريح قلب كل الموازين في العالم وهو الاعتراف الثاني بعد اعتراف هيلاري كلينتون: لقد أخطأنا في حق الربيع العربي بمحاولة الانقلابات في مصر وتونس وسوريا وليبيا".

ويضيف: "كان تخطيط غير مدروس وتم صرف مليارات الدولارات على منظمات المجتمع المدني والحقوقي بداخل الدول المزعومة بلا أي داعي، وكان من السلبيات ظهور داعش الإرهابي الذي هدد وما زال يهدد العالم، كما أخطأنا في العراق وتدمير الجيش العراقي. حاولت إدارة أوباما تدمير الجيش المصري وتقسيم الأراضي المصرية إلا أننا فشلنا فشلًا ذريعًا كان نتيجة تخطيط غير مدروس بالمرة، ونتج عنه تفشي داعش الإرهابي بسوريا".

تصريحات غير صحيحة

وبالرجوع للمقطع الأصلي، يتبين أن المذيع يوضح حقيقة الادعاء، مشيرًا إلى أن الصورة تعود بالفعل إلى مايكل هايدن، وهو جنرال متقاعد في سلاح الجو الأميركي وكان يشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خلال الفترة من 2006 حتى 2009، أي لم يكن جزءًا من إدارة أوباما وقت اندلاع ثورات الربيع العربي، التي بدأت منذ عام 2011.

وأكد المذيع في الحلقة أن التصريحات المتداولة على لسان مايكل هايدن غير صحيحة.

وبحث "مسبار" عبر منصات التواصل للتحقق من وجود المنشور عام 2021 بالتزامن مع عرض البرنامج التلفزيوني، فتبين أنه كان متداولًا في التوقيت نفسه وبالصورة المرفقة نفسها.

المصادر:
موقع مسبار - التلفزيون العربي
شارك القصة