Skip to main content

فيروس "شيكونغونيا" الاستوائي يهدّد أوروبا.. ما السبب؟

الخميس 19 فبراير 2026
يشكل فيروس "شيكونغونيا" خطرًا أكبر على الأطفال الصغار وكبار السن - غيتي

لم يعد فيروس "شيكونغونيا" خطرًا محصورًا في المناطق الاستوائية فحسب، إذ يحذّر علماء من أن المرض الفيروسي المؤلم، الذي ينتقل عبر البعوض، قد يصبح أكثر انتشارًا في معظم أنحاء القارة الأوروبية خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بارتفاع درجات الحرارة وتغيّر المناخ.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن تقديرات علمية جديدة تشير إلى أن امتداد الفيروس شمالًا "مسألة وقت لا أكثر".

من جهته، قال سانديب تيغار، المؤلف الرئيسي لدراسة حول "شيكونغونيا" تابعة للمركز البريطاني لعلم البيئة والهيدرولوجيا: "يبلغ معدل الاحتباس الحراري في أوروبا ضعف معدل الاحتباس الحراري على المستوى العالمي تقريبًا، كما أن الحد الأدنى لدرجة الحرارة اللازمة لانتشار الفيروس له أهمية بالغة، لذا فإن تقديراتنا الجديدة صادمة للغاية. إن امتداد المرض شمالًا مسألة وقت لا أكثر".

ما هو فيروس "شيكونغونيا"؟

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن شيكونغونيا مرض فيروسي ينقله البعوض، ويتسبب في آلام حادة في المفاصل قد تكون شديدة لدرجة تُعيق الحركة.

واسم "شيكونغونيا" مشتق من كلمة في لغة كيماكوندي بجنوب تنزانيا تعني "أن يصبح الشيء ملتويًا"، في إشارة إلى انحناء أجسام المصابين نتيجة الألم الشديد في المفاصل.

أبرز الأعراض:

  • حمى مفاجئة.
  • آلام شديدة في المفاصل.

ورغم أن المرض نادرًا ما يكون قاتلًا، فإنه قد يشكل خطرًا أكبر على الأطفال الصغار وكبار السن.

اكتُشف الفيروس لأول مرة في تنزانيا عام 1952، وظل لعقود محصورًا في المناطق الاستوائية حيث تُسجل ملايين الإصابات سنويًا.

لكن مع تغير المناخ واتساع نطاق انتشار البعوض، بدأ المرض يظهر في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، إذ أُبلغ عن حالات في أكثر من 10 دول أوروبية.

وشهد عام 2025 تفشيًا واسع النطاق في كل من فرنسا وإيطاليا، حيث سُجلت مئات الحالات، ما أثار قلق السلطات الصحية.

وقال كزافييه دي لامباليري: رئيس قسم علم الفيروسات في مستشفى جامعة مرسيليا: "القلق يتمثل في أن الحالات التي كُشف عن إصابتها تسبب كثيرًا من الحالات الثانوية لأنه أصبح لدينا كثير من البعوض".

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة