أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بدء عمليات إجلاء من سفينة سياحية سُجلت فيها وفيات مرتبطة بفيروس هانتا، في وقت أكد فيه خبراء وجود سلالة من الفيروس قادرة على الانتقال بين البشر.
وأفادت المنظمة بأنه تم إجلاء ثلاثة من أفراد طاقم السفينة "إم.في هونديوس"، يُعتقد أنهم أصيبوا بمرض خطير ناجم عن الفيروس، وذلك أثناء رسوها قبالة سواحل الرأس الأخضر.
إصابتان بسلالة الأنديز من فيروس هانتا
في السياق ذاته، أكد وزير الصحة في جنوب إفريقيا أمام البرلمان، اليوم الأربعاء، أن البلاد رصدت حالتي إصابة بسلالة الأنديز من فيروس هانتا، وذلك لدى شخصين غادرا السفينة السياحية التي شهدت تفشي المرض.
وأوضح في عرضه أمام البرلمان أن الإصابتين تتعلقان بامرأة هولندية توفيت لاحقًا في جوهانسبرغ، ورجل بريطاني لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى، وقد أُصيبا خلال وجودهما على متن السفينة.
وبحسب الوزير، فإن سفينة "إم.في هونديوس" تستعد لمغادرة الرأس الأخضر باتجاه أوروبا، بعد أن سمحت لها السلطات الإسبانية بالرسو في جزر الكناري.
من جهتها، قالت وزارة الصحة الإسبانية الثلاثاء إنها لن تحسم قرارها لجهة السماح للسفينة السياحية بالرسوّ إلى حين اكتمال تحليل البيانات الوبائية.
وأشار الخبراء إلى أن سلالة الأنديز تُعد الاستثناء الوحيد بين سلالات فيروس هانتا، إذ يمكنها الانتقال بين البشر، لكنها لا تفعل ذلك إلا في حالات نادرة تتطلب احتكاكًا وثيقًا، فيما تنتقل بقية السلالات عادة عبر القوارض أو فضلاتها أو لعابها.