السبت 12 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

فيضانات نيبال.. ارتفاع عدد القتلى والأمطار تعرقل عمل فرق الإنقاذ

فيضانات نيبال.. ارتفاع عدد القتلى والأمطار تعرقل عمل فرق الإنقاذ

شارك القصة

كشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة بدأت بانهيار جليدي
كشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة بدأت بانهيار جليدي- غيتي
كشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة بدأت بانهيار جليدي- غيتي
الخط
يتسابق المنقذون مع خطر فيضانات جديدة على جانبي الحدود بين النيبال والصين، فيما تتكشف تباعًا أبعاد واحدة من أعنف الكوارث التي شهدتها منطقة الهيمالايا تاريخيا

ارتفعت الحصيلة غير النهائية للفيضانات المدمرة التي اجتاحت شمال النيبال قرب الحدود مع الصين، إلى 734 قتيلًا و2498 مفقودًا، وفق هيئة إدارة الحالات الطارئة في البلاد، اليوم الأحد.

وفي الجانب الصيني من الحدود، أعلنت السلطات مقتل 16 شخصًا وفقدان 546 آخرين في منطقة التيبت، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للكارثة في البلدين إلى 750 قتيلًا و3044 مفقودًا.

مخاوف من كارثة جديدة

وتدخل عمليات البحث وانتشال الضحايا يومها الخامس وسط مخاوف من تجدد الفيضانات، بعدما سجل ارتفاع جديد في منسوب المياه في الأنهار التي تعبر المناطق المنكوبة.

وحذرت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في النيبال من "ازدياد مضطرد" في تدفق مياه نهر بوتيكوشي في منطقة راسوا، داعية فرق البحث والإنقاذ والسكان في المناطق المحاذية للنهر إلى توخي الحذر.

وشمل التحذير مناطق راسوا ونواكوت ودادينغ وتشيتوان، فيما أفادت الشرطة بأن سكانًا وعناصر إنقاذ انتقلوا إلى مناطق مرتفعة بعد ارتفاع منسوب المياه في نهر تريشولي.

وبحسب السلطات النيبالية، تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 7514 شخصًا منذ وقوع الكارثة، في حين قدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عدد المتضررين بأكثر من 90 ألف شخص.

وكشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أنّ الكارثة بدأت بانهيار جليدي أدى إلى تدفق كميات ضخمة من الركام في اتجاه مجرى النهر في النيبال والتبت.

وكانت الإشارات الزلزالية الناجمة عن الانهيار قد صُنّفت في البداية على أنها زلزال بقوة 4.4 درجات، قبل أن يظهر تحليل التسجيلات أنها ناجمة عن "انهيار جليدي وتدفق ركام".

تأثير الاحتباس الحراري

من جانبها، ربطت السلطات الصينية الكارثة بتأثيرات الاحتباس الحراري على الأنهار الجليدية في الهيمالايا، وقال التلفزيون المركزي الصيني، نقلًا عن علماء، إن عدم استقرار الأنهار الجليدية على المدى الطويل كان وراء الانهيار.

وانطلق سيل من الجليد والصخور والطين والحطام من الجانب النيبالي، قبل أن يصل إلى معبر قييرونغ الحدودي في التبت خلال ست إلى سبع دقائق فقط، وفق تقديرات العلماء الصينيين.

وكشفت السلطات الصينية، الأحد، أنّ 261 أجنبيًا من 23 دولة هم من بين المفقودين على الجانب الصيني، بينهم 104 نيباليين و49 هنديًا و33 من لاتفيا و18 أميركيًا و15 بريطانيًا.

وأبلغت بكين البعثات الدبلوماسية الأجنبية بأسماء رعاياها المفقودين، فيما تعمل السلطات الصينية والنيبالية معًا على تحديد هويات الضحايا والمفقودين.

وحشدت الصين أكثر من 2100 عنصر إنقاذ، وخصصت ما لا يقل عن 220 مليون يوان، أي نحو 32.7 مليون دولار، لدعم عمليات الإغاثة، إضافة إلى تقديم مساعدات طارئة ومعدات وبيانات أقمار صناعية وهيدرولوجية وخبراء إنقاذ إلى النيبال.

تابع القراءة

المصادر

وكالات