نظّم بيت الكاريكاتير العراقي، بالتعاون مع مؤسسة "مساحات أفلامنا"، عرضًا خاصًا لفيلم "ميسي بغداد".
وجمع العرض نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والسينمائي، وتضمن جلسة مفتوحة وناقش الحضور خلالها رسالة الفيلم الإنسانية، وتأثيره الاجتماعي، ودوره في توثيق معاناة الأطفال العراقيين في ظل الحروب.
ويلات الحروب
وقال العضو في مؤسسة "مساحات أفلامنا" حسن اللامي في حديث للتلفزيون العربي من بغداد، إنّ الفيلم سلّط الضوء على مسألتين: الأولى، قضية التنمّر على ذوي الاحتياجات الخاصة، وكيف أنّ أحلامهم وآمالهم تبقى واقعية بالنسبة لهم، وممكنة من خلال مشاركتهم بلعب كرة القدم، وتطلّعاتهم بتشجيع الفرق الكروية، وهذا حق يمارسه جميع فئات المجتمع العراقي والمجتمع الدولي كافة.
وأوضح اللامي أنّ الفيلم يعرض ايضًا مسألة إظهار الهوية العراقية التي عانت من ويلات الحروب والنزاعات المسلحة التي حدثت في بغداد وبقية المحافظات، والتي أعطت رسالة حقيقية أنّ الشعب العراقي يحب الحياة حقيقة، ويستطيع أن يمارس حياته بالشكل الصحيح.
من جهتها، قالت آلاء الشمري إنّ الأفلام القصيرة جدًا هادفة، وأضافت أنّها أحضرت إبنها (13 عامًا)، وأحبت أن يشاهد العرض لأن هذه الآلام هادفة وذات رسالة عميقة على الرغم من قصر مدتها وهي تحكي عن التنمر وقصص النجاح والإصرار ولهذا فهي تراها مؤثرة للغاية لدى هذه الفئات العمرية.