الجمعة 13 مارس / مارس 2026
Close

في أقرب وقت.. الطاقة الذرية تدعو إيران للكشف عن مخزون اليورانيوم

في أقرب وقت.. الطاقة الذرية تدعو إيران للكشف عن مخزون اليورانيوم

شارك القصة

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية
تدّعي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمتلك مخزونات "مقلقة" من اليورانيوم المُخصّب - رويترز
الخط
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هناك انقطاعًا لديها في المعلومات "المتعلقة بكميات المواد النووية المعلنة سابقًا في إيران داخل المنشآت المتضررة".

دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاربعاء، إيران للسماح لها بالتحقّق من مخزوناتها من اليورانيوم وخصوصًا عالي التخصيب، مشيرة إلى أنّ عملية التحقّق "تأخرت كثيرًا".

وأعلنت الوكالة في تقريرين لم تنشرهما بعد واطلعت عليهما وكالة فرانس برس، أنّ إيران لم تسمح للمفتشين بدخول المواقع النووية التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي.

"مصدر قلق بالغ"

ووصفت الوكالة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بأنّه "مصدر قلق بالغ"، موضحةً أنّ تمكين الوكالة مهم لتهدئة المخاوف، وضمان التزام طهران باتفاق الضمانات في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

 

كما أكدت أنّ التحقق من مخزون اليورانيوم المخصّب لدى إيران "تأخر كثيرًا".

وأضافت أنّها لم تتمكّن من الوصول إلى المعلومات "المتعلقة بكميات المواد النووية المُعلنة سابقًا في إيران داخل المنشآت المتضررة"، منذ خمسة أشهر.

وأشارت الوكالة إلى أنّ إيران كانت تملك نحو 440.9 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصّب بدرجة تصل إلى 60% حتى تاريخ 13 يونيو/حزيران الماضي، أي قبل الحرب الإسرائيلية التي استمرت 12 يومًا. لكنّها لم تتمكّن من التحقّق من المخزون منذ ذلك الحين.

وأوضحت أيضًا أن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تخصّب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة تقترب من الـ90 في المئة اللازمة لصنع قنبلة نووية.

الوكالة الذرية "زارت مواقع نووية إيرانية"

والإثنين، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي قوله إن مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زاروا مواقع نووية إيرانية الأسبوع الماضي.

وأضاف بقائي: "ما دمنا عضوًا في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، فسنلتزم بتعهداتنا".

وطالب المتحدث الوكالة بإبداء مواقفها على أساس "مسؤولياتها وفي إطار صلاحياتها القانونية"، و"تجنّب التكهنات التي لا أساس لها، وتُعدّ تكرارًا لادعاءات الأطراف الغربية".

وشهدت السنوات الأخيرة توترات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وازدادت حدّتها بعد العدوان الإسرائيلي على إيران، والذي أدى إلى حرب استمرت 12 يومًا في يونيو/ حزيران، شنّت خلالها تل أبيب وواشنطن ضربات على منشآت نووية إيرانية.

ولا تزال المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى متوقفة، بعد انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 2015، والذي قُيّد بموجبه البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة