السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026

في أول اتصال منذ 2022.. ماكرون وبوتين يبحثان الوضع في أوكرانيا وإيران

في أول اتصال منذ 2022.. ماكرون وبوتين يبحثان الوضع في أوكرانيا وإيران

شارك القصة

استمرت المكالمة بين ماكرون وبوتين أكثر من ساعتين وقد اتفق خلالها الرئيسان على مواصلة الاتصالات بشأن أوكرانيا وإيران
استمرت المكالمة بين ماكرون وبوتين أكثر من ساعتين وقد اتفق خلالها الرئيسان على مواصلة الاتصالات بشأن أوكرانيا وإيران - غيتي/ أرشيف
استمرت المكالمة بين ماكرون وبوتين أكثر من ساعتين وقد اتفق خلالها الرئيسان على مواصلة الاتصالات بشأن أوكرانيا وإيران - غيتي/ أرشيف
الخط
دعا ماكرون خلال اتصاله ببوتين إلى إقرار وقف لإطلاق النار في أقرب مهلة ممكنة، وإطلاق مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا للتوصّل إلى تسوية دائمة.

في أوّل مكالمة هاتفية بينهما منذ 2022، حضّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء على الموافقة على وقف لإطلاق النار في أوكرانيا "في أقرب مهلة ممكنة"، بحسب ما كشف الإليزيه.

وشدّد ماكرون على "دعم فرنسا الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها"، و"دعا إلى إقرار وقف لإطلاق النار في أقرب مهلة ممكنة، وإطلاق مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا للتوصّل إلى تسوية دائمة ومتينة للنزاع"، بحسب الإليزيه.

من جهته، أكد الكرملين حصول المكالمة، لكنه أشار إلى أن بوتين حمّل خلالها الغرب مسؤولية النزاع في أوكرانيا، مؤكدًا أن أي اتفاق سلام يجب أن يكون "طويل الأمد".

ماكرون وبوتين يبحثان الوضع في "إيران وأوكرانيا"

ووفق الرئاسة الفرنسية، استمرت المكالمة أكثر من ساعتين وقد اتفق خلالها الرئيسان على "مواصلة الاتصالات" بشأن أوكرانيا وإيران.

وجاء في بيان الكرملين أن بوتين "ذكّر (ماكرون) بأن النزاع الأوكراني هو نتيجة مباشرة لسياسة الدول الغربية"، معتبرًا أن الدول الغربية "تجاهلت لفترة طويلة مصالح روسيا الأمنية،" و"أوجدت موطئ قدم معاديًا لروسيا في أوكرانيا".

وأبلغ بوتين ماكرون، وفق الكرملين، بأن أي اتفاق سلام يجب أن يكون "شاملًا وطويل الأمد، وأن يلحظ القضاء على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية، وأن يستند إلى حقائق ميدانية جديدة".

"جهود منسّقة" بشأن إيران

وفي ملف إيران، قرّر الرئيسان، وفق الإليزيه "تنسيق الجهود والتواصل قريبًا لمتابعة هذه المسألة على نحو مشترك".

وتأتي المكالمة بعد التوصّل في الأسبوع الماضي إلى وقف لإطلاق النار وضع حدًا لحرب استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران. وكان ماكرون حضّ في وقت سابق إيران على خفض منسوب التوتر بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم في إطار برنامجها النووي.

ووفق الإليزيه شدّد ماكرون على "الضرورة الملحّة" لامتثال إيران لالتزاماتها بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية "خصوصًا عبر التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يجب تمكين مفتشيها من استئناف عملهم دون تأخير".

وأبدى ماكرون وفق الرئاسة الفرنسية "تصميمه على السعي لحل دبلوماسي من شأنه أن يتيح تسوية دائمة وملزمة للملف النووي ولمسألة صواريخ إيران ودورها في المنطقة".

وحاول الرئيس الفرنسي في سلسلة اتصالات هاتفية أجراها في العام 2022 تحذير بوتين من مهاجمة أوكرانيا وزار موسكو في مطلع ذاك العام.

وبعد بدء الهجوم الروسي، أبقى ماكرون التواصل الهاتفي قائمًا مع بوتين إلى أن توقفت المحادثات بعد اتصال أخير بينهما جرى في سبتمبر/ أيلول 2022.

وفي العام الماضي شدّد ماكرون لهجته حيال روسيا معتبرًا أن نهجها التوسعي يشكل خطرًا على أوروبا بأكملها، ولم يستبعد الرئيس الفرنسي نشر قوات على الأرض في أوكرانيا.

وفي أبريل/ نيسان 2024، أجرى وزير الدفاع الروسي حينها سيرغي شويغو ووزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، المقرّب من ماكرون، محادثات تمحورت حول الأمن قبيل انطلاق الألعاب الأولمبية في باريس.

وكان ذاك آخر اتصال رسمي رفيع المستوى بين البلدين.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب