الإثنين 13 أبريل / أبريل 2026
Close

في أول زيارة أوروبية.. الشرع يلتقي ماكرون غدًا في الإليزيه

في أول زيارة أوروبية.. الشرع يلتقي ماكرون غدًا في الإليزيه

شارك القصة

الشرع سيلتقي ماكرون في باريس ضمن أول زيارة أوروبية - غيتي
الشرع سيلتقي ماكرون في باريس ضمن أول زيارة أوروبية - غيتي
الشرع سيلتقي ماكرون في باريس ضمن أول زيارة أوروبية - غيتي
الخط
قالت الرئاسة الفرنسية إنّ اللقاء بين ماكرون والشرع يندرج "في إطار التزام فرنسا التاريخي تجاه السوريين الذين يتطلّعون إلى السلام والديمقراطية".

أعلن قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء، أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون سيستقبل في باريس يوم غد الأربعاء أحمد الشرع، في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروبا، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وقالت الرئاسة الفرنسية: إنّ ماكرون "سيؤكّد مجددًا دعم فرنسا لبناء سوريا جديدة، سوريا حرّة ومستقرّة وذات سيادة تحترم كلّ مكوّنات المجتمع السوري".

وأضافت أنّ "هذا اللقاء يندرج في إطار التزام فرنسا التاريخي تجاه السوريين الذين يتطلّعون إلى السلام والديمقراطية"، مؤكّدة أنّ ماكرون سيكرّر "مطالبه للحكومة السورية، وفي مقدمتها استقرار المنطقة، وبخاصة لبنان، وكذلك مكافحة الإرهاب".

العلاقات الفرنسية السورية

وفي بداية فبراير/ شباط، وجّه الرئيس الفرنسي دعوة للرئيس السوري لزيارة فرنسا، قبل أن يقرن هذه الدعوة في نهاية مارس/ آذار بشرط تشكيل حكومة سورية تضمّ "كل مكوّنات المجتمع المدني"، وضمان الأمن لعودة اللاجئين السوريين.

ومع سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، شرعت فرنسا لاستعادة العلاقات مع سوريا، وعادت لترفع علمها فوق مقر سفارتها بعد إغلاق دام 12 عامًا، كما قام وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بزيارة إلى دمشق خلال يناير/ كانون الثاني الفائت.

وفي فبراير/ شباط الفائت هنأ ماكرون الشرع بتوليه رئاسة سوريا، كما ناقش الرئيسين في مكالمة هاتفية العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري.

المسار السوري

وفي ديسمبر/ كانون الأول، أطاحت المعارضة بقيادة فصائل "هيئة تحرير الشام" بزعامة الشرع بنظام بشار الأسد، ومنذ تولّيه السلطة في دمشق، عمل الرئيس السوري على تقديم صورة مطمئنة للمجتمع الدولي الذي يحضّه على احترام الحريات وحماية الأقليات، ومحاولات رفع العقوبات المفروضة على البلاد منذ سنوات بسبب قمع نظام الأسد لشعبه.

لكن الاضطرابات التي شهدها الساحل السوري في مارس وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين، إضافة إلى الاشتباكات التي دارت أخيرًا بين القوات الحكومية وفصائل من الطائفة الدرزية، تثير شكوك دولية حول قدرات الحكم الحالي على تركيز الاستقرار في البلاد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة