تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالًا هاتفيًا اليوم الأحد، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي الاتصال، جدد الرئيس الفرنسي إدانة بلاده لـ"مواصلة العدوان الإيراني على دولة قطر ودول المنطقة، وما يمثله ذلك من تهديد لأمنها واستقرارها وسيادتها".
كما أكد ماكرون "تضامن فرنسا الكامل مع دولة قطر في مواجهة الهجمات الإيرانية التي تتعرض لها"، مشيدًا بـ"فعالية القوات المسلحة القطرية في تعزيز الأمن وحماية كل من على أراضيها، بما في ذلك المقيمين الفرنسيين".
ضمان استقرار إمدادات الطاقة
وفي إطار العلاقات الثنائية، أكد الجانبان أهمية ضمان استقرار إمدادات الطاقة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون الدفاعي القائم بين البلدين، مجددين التزامهما بمواصلة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بينهما.
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي#قنا #قطر #فرنساhttps://t.co/bLLXgungIO pic.twitter.com/laegffU0s5
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) March 8, 2026
وشدد الجانبان على أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة يقتضي خفض التصعيد، وتغليب الحوار والمسارات الدبلوماسية في معالجة التحديات الراهنة.
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت تعرّض البلاد أمس السبت، لهجوم صاروخي من إيران شمل عشرة صواريخ باليستية وصاروخي كروز.
وقال الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إنّ القوات المسلحة القطرية نجحت في اعتراض ستة صواريخ باليستية، فيما سقط صاروخان في المياه الإقليمية لدولة قطر.
وأضافت أنّ صاروخين آخرين سقطا في منطقة غير مأهولة بالسكان، من دون تسجيل أي خسائر.
وأوضحت الوزارة أنّ قواتها تمكنت أيضًا من التصدي لصاروخي كروز.