الجمعة 9 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

في اسطنبول.. ما تفاصيل لقاء الشرع ومبعوث ترمب إلى سوريا؟

في اسطنبول.. ما تفاصيل لقاء الشرع ومبعوث ترمب إلى سوريا؟

شارك القصة

ناقش لقاء الرئيس السوري ومبعوث ترمب سبل التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية بما في ذلك مكافحة الإرهاب
ناقش الرئيس السوري ومبعوث ترمب سبل التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية - الرئاسة السورية/ تلغرام
ناقش الرئيس السوري ومبعوث ترمب سبل التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية - الرئاسة السورية/ تلغرام
الخط
ركز لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع و مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص إلى سوريا توماس باراك على تنفيذ رفع العقوبات بالمقام الأول.

تعهّدت السلطات السورية بمساعدة واشنطن في البحث عن أميركيين مفقودين في سوريا، وفق ما أفاد المبعوث الأميركي الى دمشق توماس باراك اليوم الأحد، في إعلان يأتي بعيد رفع العقوبات الاقتصادية وفتح صفحة جديدة في العلاقات.

وقال باراك في منشورات على منصة إكس: "خطوة قوية إلى الأمام. لقد وافقت الحكومة السورية الجديدة على مساعدة الولايات المتحدة في تحديد أماكن المواطنين الأميركيين أو رفاتهم" لإعادتهم إلى بلدهم. ومن أبرز المفقودين أوستن تايس، الصحافي المستقل الذي خطف في سوريا عام 2012.

لقاء الشرع وباراك

وكان مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص إلى سوريا توماس باراك قد عقد لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع في اسطنبول أمس السبت على هامش زيارته إلى تركيا. 

وأشاد باراك، الذي يشغل أيضًا منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، "بالخطوات الجادة" التي اتخذها الشرع فيما يتعلق بالمقاتلين الأجانب والعلاقات مع إسرائيل، وفق بيان أصدره المبعوث الأميركي. 

وجاء الاجتماع بعد أن أصدرت إدارة ترمب أوامر برفع العقوبات عن سوريا فعليًا بعد حرب استمرت 14 عامًا. ورحبت سوريا برفع العقوبات ووصفته بأنه "خطوة إيجابية". 

رفع العقوبات عن سوريا

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم الأحد أن الاجتماع الذي حضره وزير الخارجية السوري أحمد الشيباني، ركز في المقام الأول على متابعة تنفيذ رفع العقوبات، إذ قال الشرع للمبعوث الأميركي باراك إن العقوبات لا تزال تشكل عبئًا ثقيلًا على السوريين، وتعيق جهود التعافي الاقتصادي. كما ناقشا سبل دعم الاستثمارات الأجنبية في سوريا، وخاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

وأبدى الجانب السوري استعداده لتقديم التسهيلات اللازمة لجذب المستثمرين والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

ووفقًا للرئاسة السورية، فقد شدد الشرع خلال اللقاء على رفض أي محاولات لتقسيم البلاد، مؤكدًا تمسك الحكومة السورية بوحدة وسيادة الأراضي السورية، كما تم التأكيد على أهمية تطبيق اتفاق فصل القوات لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل لضمان الاستقرار في الجنوب السوري.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في دمشق خالد الإدلبي بأن الجانبين ناقشا الوضع الميداني في المنطقة الحدودية بالجولان المحتل.

مكافحة الإرهاب وتنظيم الدولة

وبحسب الإدلبي، حضر في الاجتماع أيضًا ملف محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة والتنظيمات التي تهدد سوريا ودول المنطقة. 

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن وزارة الداخلية بدأت بإنشاء جهاز لمكافحة الإرهاب تزامنًا مع المباحثات بين الشرع والمبعوث الأميركي. كما زار وفد من الحكومة السورية مخيم الهول وهو أحد أكبر المخيمات التي تحوي مقاتلين من تنظيم الدولة.

جانب من لقاء الرئيس السوري ووزير خارجيته مع المبعوث الأميركي
جانب من لقاء الرئيس السوري ووزير خارجيته مع المبعوث الأميركي - الرئاسة السورية/ تلغرام

وقد ناقش الشرع مع البعوث الأميركي سبل حل هذا المخيم وإعادة الأجانب إلى مدنهم ومنع عودة انتشار هذا التنظيم، بحسب الإدلبي.

كذلك بحث اللقاء ملف الأسلحة الكيميائية التي خلفها نظام بشار الأسد وضرورة إتلافها لكي لا تشكل خطرًا على الشعب السوري والدول المجاورة. كما تم مناقشة سبل التعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، وضبط الحدود، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الجانبان ضرورة تطبيق اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يضمن عودة سيادة الحكومة السورية على كامل الأراضي السورية، مع بحث آليات دمج هذه القوات ضمن مؤسسات الدولة بما يسهم في وحدة القرار والسيادة الوطنية.

وتناول المبعوث الأميركي دور سوريا المقبل في الشرق الأوسط. وسيزور توماس باراك الأراضي السورية في وقت قريب لمناقشة الملفات الداخلية والخارجية التي حضرت في لقاء اسطنبول.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة