الأربعاء 18 فبراير / فبراير 2026
Close

في الإسكندرية.. مصرع أم وأطفالها الثلاثة بانهيار منزلهم

في الإسكندرية.. مصرع أم وأطفالها الثلاثة بانهيار منزلهم

شارك القصة

المبنى المنهار في حي الجمرك بالإسكندرية
المبنى المنهار في حي الجمرك بالإسكندرية
الخط
تتكرر حوادث انهيارات الأبنية في مصر والتي ترجع السلطات أسبابها غالبًا إلى البناء العشوائي وعدم الالتزام بقوانين البناء الأمر الذي يودي بحياة المئات. 

لقيت سيدة مصرية وأطفالها الثلاثة مصرعهم، أمس الخميس، بعد انهيار منزلهم في مدينة الإسكندرية، فيما أصيب زوجها بجروح خطيرة وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية. 

وأعاد انهيار العقار الواقع في حي الجمرك بمدينة الإسكندرية شمال البلاد، إلى الواجهة، الحديث عن سلسلة انهيارات المباني في البلاد، والتي تتكرر بشكل دائم ما يتسبب بوفاة العشرات، فيما سجلت مدينة الإسكندرية لوحدها أكثر من 6 انهيارات لمبانٍ منذ مطلع العام الحالي، وفق صحيفة "المصري اليوم". 

وأفادت صحيفة "أخبار اليوم" أن الأم وأولادها قضوا بعد انهيار السقف، فيما جرى انتشال الأب مصابًا من أسفل أنقاض العقار، بعد أن انتقلت قوة من السلطات الأمنية بالمدينة إلى موقع الحادث، حيث جرى وضع الحواجز الحديدية حول العقار والدفع بعدد من سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية.

العيد ينتهي بكارثة

وتبين أن العقار مكون من طابقين حيث سقط سقف الطابق الأول على الأرضي، وأن الضحايا من أفراد أسرة واحدة، فيما أفادت الصحيفة أن  الأب مصاب بكسور وجروح متفرقة.

من جانبها، نقلت صحيفة "اليوم السابع" عن شقيقة الضحية  قولها إن الأم كانت "عاملة" وتبلغ من العمر 28 سنة ومتزوجة ولديها أربعة أبناء، وأنه أثناء تواجدهم في المنزل، سقط السقف إلى الدور الأرضي الذي تقيم فيه شقيقتها وزوجها وأبنائها وفي مدة زمنية تقدر بـ 5 دقائق انهار عليهم.

وأضافت أن شقيقتها كانت قد حصلت على إجازة من عملها لمدة يومين من أجل أبنائها وأحضرت لهم ملابس العيد الجديدة، ونشرت صورهم على صفحتها في منصة فيسبوك، قبل وقوع الكارثة. 

من جهتها، أشارت "المصري اليوم" إلى أن فرق الإنقاذ انتشلت جثامين الضحايا، حيث تبين أن الأم كانت تحتضن أطفالها الثلاثة، وهم فتاة في الثامنة من عمرها، وطفلين في الرابعة والثالثة من عمرهما،  وذلك في مشهد يجسد آخر لحظاتها وهي تحاول حمايتهم من الموت.

عقارات تتهاوى

ووفقًا للتحريات الأولية، فإن العقار كان قديمًا ويعاني تصدعات واضحة، لكن سكانه استمروا في العيش به رغم الخطر المحتمل. وتواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها لمعرفة ما إذا كان هناك تقصير من الجهات المختصة، وما إذا كانت قد صدرت للعقار قرارات إزالة أو ترميم لم تُنفذ، وفق ما نقلت صحيفة "المصري اليوم". 

وتُرجع السلطات أسباب حوادث انهيارات العقارات غالبًا إلى "البناء العشوائي" و"عدم الالتزام بقوانين البناء"، الأمر الذي يودي بحياة المئات من المواطنين سنويًا. 

وخلال شهر أغسطس/ آب الفائت، وثقت صحيفة "الشروق" المحلية أكثر من 800 حادثة سقوط عقار خلال 7 سنوات (2017- 2023)، أسفرت عن 551 قتيلًا و1088 مصابًا، وذلك استنادًا إلى أرشيف الصحف المحلية.

وقال رئيس الجهاز الفني للتفتيش على أعمال البناء، رأفت شميس: إن غياب الصيانة هو السبب الرئيسي لانهيار العقارات، لا سيما تلك التي يزيد عمرها عن 40 أو 50 عامًا.

تابع القراءة

المصادر

صحف مصرية