في القاهرة.. رئيسا مخابرات السعودية والنظام السوري إلى جانب بعضهما
لفتت صورة تظهر جلوس رئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان إلى جانب مدير إدارة المخابرات العامة لدى النظام السوري حسام لوقا خلال اجتماع استثنائي عقد في القاهرة الثلاثاء الماضي جمع رؤساء أجهزة مخابرات عربية.
وتأتي هذه الصورة في ظل استمرار انقطاع العلاقات بين السعودية والنظام السوري.
وتدهورت العلاقات بين المملكة العربية السعودية والنظام السوري إثر اندلاع الثورة السورية ودعوات السعودية العديدة إلى عزل بشار الأسد عن السلطة.
وقطعت المملكة علاقاتها مع النظام بعد أن قررت إغلاق سفارتها في دمشق وطرد السفير السوري في مارس/ آذار من العام 2012.
وكان وزير الخارجية السعودية، فيصل بن فرحان، أكد في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي أن بلاده لا تفكر في التعامل مع الأسد، في الوقت الحالي.
وقد تناقل ناشطون مؤيدون للنظام صورة مقتطعة للمؤتمر تظهر الحميدان ولوقا فقط، ما أوحى بوجود لقاء ثنائي جمع الرجلين، فيما كانت الصورة الصحيحة تجمع جميع المشاركين خلال الاجتماع الذي بحث في مستجدات الأوضاع في أفغانستان.
وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "وجّه كلمة عبر الفيديو كونفرانس لرؤساء أجهزة المنتدى العربي الاستخباري، في إطار أعمال الاجتماع الاستثنائي للمنتدى".
وقال السيسي إن المنتدى هو "محفل فريد مـن نوعـه في المنطقة يعـزز التعاون العربي المشـترك في المجالات الأمنية والمعلوماتية".
وفي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان، في أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع منذ قطع دول خليجية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام إثر اندلاع الحرب في سوريا.
إلا أن خطوة التطبيع الإماراتية مع النظام السوري يبدو أنها لن تنسحب على جميع الدول الخليجية، فقد أعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أمس الجمعة عن أمله في وقف تطبيع العلاقات مع نظام الأسد.
وقال الوزير القطري خلال مؤتمر صحافي مشترك في واشنطن مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن: "نأمل بأن لا تتشجع الدول على اتّخاذ خطوات إضافية تجاه النظام السوري".
من جهته، جدد بلينكن الإعراب عن قلق الولايات المتحدة من التطبيع مع نظام الأسد.