السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2025

في المراحل المبكرة.. تحليل دم قد يقلل فشل عمليات زراعة الكبد

في المراحل المبكرة.. تحليل دم قد يقلل فشل عمليات زراعة الكبد

شارك القصة

تقليل من فشل عمليات زراعة الكبد
يعتمد التحليل الجديد على التقاط أجزاء الحمض النووي التي تتركها الخلايا الميتة في الدم- غيتي
الخط
تقدمت جامعة جورج تاون بطلبات براءة اختراع لتقنية تساعد تحليل الدم في تحديد مشكلات في الكبد المزروع.

ذكر باحثون أن تحليل دم في طور التجربة ربما يساعد الجراحين على اكتشاف وتحديد المشكلات في الكبد المزروع حديثًا خلال مراحل مبكرة.

وبحسب تقرير نشر مؤخرًا في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" العلمية فإن من الشائع أن تتعرض الأعضاء المزروعة والأنسجة القريبة منها داخل أجساد المتلقين لبعض التلف أثناء عملية الزرع.

وغالبًا ما تظهر مؤشرات هذه المشكلات لاحقًا في تحاليل الدم الروتينية، لكن تحديد الموقع الدقيق للتلف غالبًا ما يتطلب فحوصات تصويرية وخزعات جراحية مكلفة.

تحديد نوع الخلية الأصلية

ويستند التحليل الجديد على التقاط أجزاء الحمض النووي التي تتركها الخلايا الميتة في الدم.

وخلص الباحثون إلى أن البصمات الكيميائية الموجودة على هذه الأجزاء يمكن استخدامها لتحديد نوع الخلية الأصلية ومكانها بدقة.

وأفاد قائد فريق الدراسة الطبيب ألكسندر كرومر من مستشفى "ميدستار" بجامعة "جورج تاون" في العاصمة الأميركية واشنطن في بيان بأنه إذا تسنى تحديد الجزء المصاب من الكبد، مثل القنوات الصفراوية أو الأوعية الدموية، "فسيمكنك تقديم نهج علاجي أكثر ملاءمة للمريض ويؤدي إلى رعاية أفضل له".

وأضاف أنه علاوة على أن تحليل الدم أسرع وأقل تدخلًا من الخزعة التقليدية، فإن من المحتمل أيضًا أن يكون أكثر دقة، لأن الخزعات لا تأخذ عينات إلا من بعض الأجزاء في الكبد وربما تخطئ موقع المشكلة.

وتقدمت جامعة جورج تاون بطلبات براءة اختراع لهذه التقنية، ويسعى فريق البحث حاليًا إلى إيجاد شركاء لتسويق التحليل.

تابع القراءة

المصادر

رويترز