أكد تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحافيين الفلسطينيين في غزة، للتلفزيون العربي، أن الصحافيين في القطاع يتعرضون لجرائم حرب، مشددًا على ضرورة رفع القيود عن المحكمة الجنائية الدولية لمتابعة جرائم إسرائيل بحقهم.
وقال الأسطل بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق 3 مايو/ أيار من كل عام، إن عدد الصحافيين في غزة هو 1500 صحافيًا، بينما في الضفة الغربية المحتلة هناك ألفَي صحافي، وقد استشهد منهم في القطاع 210 وأسر الاحتلال 55.
إرهاب إسرائيلي على الصحافيين
وأضاف الأسطل: هناك أكثر من 130 صحافيًا في قطاع غزة مشردون ونازحون في الخيام، مما يعكس حجم الجريمة التي يتعرضون لها، وهي جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي".
وتحدث الأسطل عن تقديم ملفات قانونية للجنائية الدولية والاتحاد الدولي للصحافيين بشأن جرائم ترتقي إلى جرائم حرب بحق الصحافيين في غزة.
وأردف: "هناك إرهاب إسرائيلي لا يريد للعالم أن يرى ما يحدث في غزة، بما في ذلك القصف ومنع دخول الطعام إلى القطاع والجرائم التي ترتكب بحق المدنيين".
وأشار الأسطل إلى ضرورة اتخاذ إجراءات من قبل المجتمع الدولي لمنع استهداف الصحافيين في غزة ومنعهم من كشف الانتهاكات في القطاع.
وطالب المجتمع الدولي والجنائية الدولية والأمم المتحدة بمتابعة الجرائم التي ترتكب بحق الصحافيين في غزة وحمايتهم.
حماس تطالب بفضح انتهاكات إسرائيل بحق صحافيي غزة
من جانبها، طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، المؤسسات الحقوقية والقانونية في العالم بالعمل على تجريم الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحافيين الفلسطينيين بغزة وفضحها أمام الرأي العام العالمي وضمان حمايتهم خلال تأدية رسالتهم في نقل وقائع الإبادة الجماعية المتواصلة منذ نحو 19 شهرًا.
وقالت الحركة في بيان، إنها تطالب المؤسسات الحقوقية والقانونية في العالم بـ"تحمّل مسؤولياتها واستعادة دورها الحقيقي، وعدم الرضوخ لضغوط الاحتلال".
كما طالبت تلك المؤسسات بـ"العمل على تجريم انتهاكات الاحتلال ضدّ الصحافيين الفلسطينيين وفضحها أمام الرأي العام العالمي، وضمان حمايتهم في أداء رسالتهم، والضغط للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين في سجون الاحتلال".
وأكدت الحركة أن إسرائيل وفي هذا الوقت "تواصل استهداف الصحافي الفلسطيني وكل الوسائل الإعلامية العاملة في فلسطين، عبر جرائم القتل المتعمَّد والملاحقة والاعتقال والتضييق والمنع من التغطية الإعلامية".
وشددت على أن حرّية الصحافي في نقل معاناة الفلسطينيين للعالم وفضح جرائم الاحتلال هي "حقّ كفلته كلّ المواثيق"، لكن إسرائيل تواصل انتهاك هذا الحق "بشكل سافر دون محاسبة أو محاكمة".
وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قد قال في 26 أبريل/ نيسان الماضي، إن عدد الشهداء من الصحافيين في غزة هو "الأعلى في العالم منذ بدء عمليات إحصاء عدد القتلى الصحافيين عام 1992".