الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

في ذكرى الحرب الأهلية.. عون: أي سلاح خارج إطار الدولة خطر على لبنان

في ذكرى الحرب الأهلية.. عون: أي سلاح خارج إطار الدولة خطر على لبنان محدث 13 أبريل 2025

شارك القصة

الرئيس اللبناني جوزيف عون
أكد الرئيس جوزيف عون أن لا شيء يحمي لبنان إلا دولته، وجيشه، وقواه الأمنية الرسمية- الرئاسة اللبنانية
الخط
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن أي سلاح خارج إطار الدولة أو قرارها من شأنه أن يُعرّض مصلحة لبنان للخطر لأكثر من سبب.

حذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون، السبت، من أن أي سلاح خارج إطار الدولة "يعرّض مصلحة لبنان للخطر"، وذلك على وقع الجدل المرتبط بنزع سلاح حزب الله.

وقال عون في خطاب بمناسبة مرور 50 عامًا على اندلاع الحرب الأهلية في لبنان: "طالما أننا مجمعون على أن أي سلاح خارج إطار الدولة أو قرارها من شأنه أن يُعرّض مصلحة لبنان للخطر لأكثر من سبب، فقد آن الأوان لنقول جميعًا: لا يحمي لبنان إلا دولته، وجيشه، وقواه الأمنية الرسمية".

"تفكيك" مواقع لحزب الله

وظهر خطاب عون في وقت أفاد مصدر مقرّب من حزب الله لوكالة "فرانس برس" السبت بأن معظم المواقع العسكرية التابعة للحزب جنوب الليطاني باتت تحت سيطرة الجيش اللبناني.

وذكر المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن هناك "265 نقطة عسكرية تابعة لحزب الله، محددة في جنوب الليطاني، سلم الحزب منها قرابة 190 نقطة".

ومع اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فتح حزب الله جبهة إسناد لغزة تصاعدت في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب مفتوحة وأدت إلى اغتيال العديد من قادته على رأسهم الأمين العام السابق حسن نصرالله.

وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني نص على نشر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والجيش اللبناني فقط في جنوب لبنان وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، على بعد 30 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية وتفكيك ما تبقى من بنيته التحتية في الجنوب.

وكان مصدر أمني قد أكد لوكالة "فرانس برس" هذا الأسبوع أن الجيش فكك "معظم" المواقع العسكرية التابعة لحزب الله في منطقة جنوب الليطاني بالتعاون مع قوة اليونيفيل في الجنوب.

وأشار المصدر إلى أن الجيش بات "في الخطوات الأخيرة لإنهاء الوجود الأمني أو السيطرة الأمنية على كل المواقع الحزبية الموجودة في جنوب الليطاني".

"نزع سلاح حزب الله"

وخلال زيارة للبنان، قالت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس في تصريحات إعلامية: "نواصل الضغط على هذه الحكومة من أجل التطبيق الكامل لوقف الأعمال العدائية، بما يشمل نزع سلاح حزب الله وكافة الميليشيات".

ودعا الرئيس عون الذي انتُخب مع تراجع نفوذ حزب الله، في خطابه إلى الحوار، مضيفًا "كلّما استقوى أحد بالخارج ضد شريكه في الوطن، يكون قد خسر كما خسر شريكه أيضًا، وخسر الوطن".

وقال: "مهما بلغت كلفة التسوية الداخلية بيننا، تبقى أقل بكثير علينا جميعًا وعلى لبنان من أي ثمن ندفعه للخارج... لا ملاذ لنا إلا الدولة اللبنانية".

وكان حزب الله الفصيل العسكري الوحيد الذي احتفظ بسلاحه بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان عام 1990 تحت شعار "المقاومة" في مواجهة إسرائيل.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما زالت إسرائيل تنفّذ غارات على أهداف تقول إنها تابعة لحزب الله في الجنوب، بينما أبقت على وجودها العسكري في خمسة مرتفعات استراتيجية عند الحدود.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة