Skip to main content

في رسالة تحدٍ.. "بطولة الأمل" في كرة القدم لمبتوري الأطراف بغزة

الثلاثاء 18 نوفمبر 2025
أغلب المشاركين في بطولة "الأمل" للمبتورين خسروا أطرافهم في حرب الإبادة الإسرائيلية - رويترز

خلّفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، آلاف الجرحى المبتورين، لا يزال الاحتلال يمنعهم من السفر إلى الخارج لتلقّي العلاج.

ورغم آلامهم، شهد القطاع المنكوب بادرة أمل وسط الألم، حيث نُظّمت بطولة "الأمل" لكرة القدم، لمبتوري الأطراف في القطاع.

ورصد مراسل التلفزيون العربي في دير البلح البطولة الرياضية الأولى في غزة منذ بدء الإبادة قبل أكثر من عامين.

صناعة الحياة

وتعكس بطولة "الأمل" صورة الإرادة الحقيقية للجرحى الذين خلّفتهم الحرب، والذين يُحاولون استعادة نشاطهم الرياضي في ظل التحديات الكبيرة التي واجهوها خلال العدوان.

وقال رئيس جمعية فلسطين لرياضيي البتر في غزة أبو غريب أبو غليون للتلفزيون العربي أن البطولة تقام تحت شعار "البتر ولا الرياضة".

وأضاف أبو غليون أنهم يسعون إلى إيصال رسالة مفادها أن الشعب الفلسطيني يخرج من تحت الدمار مثل العنقاء، وأنه قادر على أن يصنع الحياة بنفسه.

وتابع أن البطولة تثبت للعالم أن الفلسطينيين شعب يحب السلام والرياضة والحياة، كما يكره الحرب التي فرضت على أبناء غزة.

ووجه رئيس الجمعية الفلسطينية رسالة للشباب المبتورين بأن يواصلوا لعب كرة القدم لأنها رياضة تنافسية عالمية.

وأوضح أنّهم كان من المفترض أن يكونوا الآن في إندونيسيا لخوض غمار تصفيات كأس العالم، لكن الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر حرمهم من المشاركة.

و"ليس من السهل أن تفقد أحد أطراف جسمك، إلا أنّ الشباب لديهم عزيمة وإرادة كبيرة"، بحسب أبو غليون.

وخلّفت حرب الإبادة على غزة، آلاف حالة بتر وإصابة بالعمود الفقري والدماغ وآلاف الإعاقات البصرية والسمعية بين أوساط الفلسطينيين.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة